نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن قرط، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر " . وقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس بدنات أو ست ينحرهن فطفقن يزدلفن إليه، أيتهن يبدأ بها، فلما وجبت جنوبها، قال كلمة خفية لم أفهمها، فسألت بعض من يليني: ما قال؟ قالوا: قال: " من شاء اقتطع".
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات. ثور: هو ابن يزيد الرحبي، وراشد بن سعد: هو المقرائي. = وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبد الله بن قرط) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرا ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٨٦٦) و (٢٩١٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٩٨) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/١٠٣ -١٠٤، وابن حبان (٢٨١١) ، والحاكم في "المستدرك" ٤/٢٢١، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٣٦٤-٣٦٥ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. ولحي اسم والد عبد الله الهوزني، تحرف في بعض المصادر إلى نجي ويحيى. وقال الحاك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يوم النفر": وجاء: "يوم القر" وهو اليوم الثاني الذي يلي يوم النحر؛ لأن الناس يقرون فيه بمنى بعد أن فرغوا من طواف الإفاضة والنحر واستراحوا.
"وقرب": من التقريب.
"يزدلفن": أي: يقتربن.
"أيتهن يبدأ": أي: قاصدات البداية بأيتهن، أي: تقصد كل منهن أن يبدأ في النحر بها، ولا يخفى ما فيه من المعجزة، والدلالة على محبة الحيوانات العجم الموت في سبيل الله.
"وجبت جنوبها": أي: أزهقت نفوسها، فسقطت على جنوبها، من وجب: إذا سقط.
"لم أفهمها": أي: ما فهمتها بمجرد السماع أول مرة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
