نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب قال لصهيب رضي الله عنهما: لولا ثلاث خصال فيك، لم يكن بك بأس، قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبي يحيى وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن، وأنك لا تمسك المال. قال: " أما اكتنائي بأبي يحيى، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بها، فلا أدعها حتى ألقاه "، وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط، فإني امرؤ منهم، ولكن استرضع لي بالأبلة، فهذه اللكنة من ذاك، وأما المال، فهل تراني أنفق إلا في حق
معنى الحديث باختصار
هذا الأثر إسناده ضعيف على اضطراب في متنه، زيد بن أسلم لم يدرك عمر بن الخطاب، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. بهز: هو ابن أسد العمي. وسيرد ٦/١٦ من طريق زهير بن محمد وهو التميمي، ومختصرا ٦/١٦ من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، كلاهما عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن صهيب، عن أبيه، قال: قال عمر لصهيب، وفيه أنه سبي وهو غلام صغير، ولم يذكر من سباه، وفيه كذلك احتجاجه بإطعام الطعام بقوله صلى الله عليه وسلم: "خياركم من أطعم الطعام ورد السلام" وهو إسناد ضعيف لضعف عبد الله ابن محمد بن عقيل، ولجهالة حا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"اكتناؤك": افتعال من الكنية.
"ألكن": من اللكنة في اللسان؛ أي: أنت غير فصيح اللسان.
"استرضع لي": صيغة الماضي على بناء المفعول.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
