نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المسور بن مخرمة، أن عليا خطب ابنة أبي جهل، فوعد بالنكاح. فأتت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وأن عليا قد خطب ابنة أبي جهل، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، وأثنى عليه وقال: " إنما فاطمة بضعة مني، وأنا أكره أن تفتنوها ". وذكر أبا العاص بن الربيع، فأكثر عليه الثناء، وقال: لا يجمع بين ابنة نبي الله، وبنت عدو الله "، فرفض على ذلك
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، النعمان: وهو ابن راشد الجزري، ضعيف، سيئ الحفظ، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، وهذه منها، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وهب بن جرير: هو ابن حازم، وعلي بن الحسين: هو ابن علي بن أبي طالب.= وأخرجه مسلم (٢٤٤٩) (٩٦) - ولم يسق متنه-، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٩٨٦) ، وابن حبان (٧٠٦٠) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢١) من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (٧١٨١) ، وابن حبان (٦٩٥٧) ، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٨) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن قومك": أي: لا تغضب لانتصارهن، حتى اشتهر ذلك بين قومك.
"بضعة": - بفتح الباء - أي: قطعة لحم، قيل: وقد تكسر الباء.
"فأكثر عليه الثناء": أي: تعريضا لعلي.
"يجمع": على بناء المفعول؛ أي: لا يتحقق هذا الجمع.
"فرفض": أي: ترك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
