نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من منح منيحة ورقا، أو ذهبا، أو سقى لبنا، أو هدى زقاقا، فهو كعدل رقبة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وبقية رجاله رجال الصحيح. =وأخرجه البزار (٩٤٨) (زوائد) عن عبد الله بن أحمد المروزي، عن علي ابن الحسن، عن حسين بن واقد، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلمه عن النعمان إلا من هذا الوجه. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٣٣ وزاد نسبته للطبراني "الكبير" وقال: ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن البراء بن عازب سيرد بأطول منه برقم (١٨٥١٦) وإسناده صحيح. ونظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٤٤١٥) ، وحديث ابن عمرو السالف برقم (٦٤٨٨) . قال السندي: قوله: "أو هدى زقاقا" قال الترم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: "فهدى" - بالتخفيف - من الهداية، و"زقاقا" - بضم الزاي المعجمة - بمعنى: الطريق، أي: دل الضال أو الأعمى على طريقه، وروي: "هدى" - بالتشديد - إما للمبالغة من الهداية، أو من الهدية، أي: من تصدق بزقاق من النخل، وهو السكة والصف من أشجاره.
وقال ابن العربي: وروى بعضهم الزقاق - بكسر الزاي - وهو جهل عظيم.
قلت: والزقاق - بالكسر - : جمع زق، وهو لا يستقيم إلا على تقدير هدى على أنه من الهدية؛ أي: من أهدى زقاقا من العسل مثلا، ولا شك أن ذاك مختلف قلة وكثرة، فإثبات أجر واحد فيه خفي جدا، ومن هنا ظهر أن حمل الكلام على تصدق الأشجار أيضا بعيد، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
