حديث نبويالحديث 283 من 1532

حديث كان رسول الله ﷺ يقول من منح منيحة ورقا أو ذهبا أو سقى لبنا أو أهدى زقاقا فهو كعدل رقبة

الراويالنعمان بن بشير
ابدأ القراءة
الكتابمسند الكوفيين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من منح منيحة ورقا، أو ذهبا، أو سقى لبنا، أو هدى زقاقا، فهو كعدل رقبة "

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وبقية رجاله رجال الصحيح. =وأخرجه البزار (٩٤٨) (زوائد) عن عبد الله بن أحمد المروزي، عن علي ابن الحسن، عن حسين بن واقد، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلمه عن النعمان إلا من هذا الوجه. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٣٣ وزاد نسبته للطبراني "الكبير" وقال: ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن البراء بن عازب سيرد بأطول منه برقم (١٨٥١٦) وإسناده صحيح. ونظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٤٤١٥) ، وحديث ابن عمرو السالف برقم (٦٤٨٨) . قال السندي: قوله: "أو هدى زقاقا" قال الترم…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "أو هدى زقاقا": قال الترمذي بعد رواية الحديث عن البراء: يعني به: هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل.
قلت: "فهدى" - بالتخفيف - من الهداية، و"زقاقا" - بضم الزاي المعجمة - بمعنى: الطريق، أي: دل الضال أو الأعمى على طريقه، وروي: "هدى" - بالتشديد - إما للمبالغة من الهداية، أو من الهدية، أي: من تصدق بزقاق من النخل، وهو السكة والصف من أشجاره.
وقال ابن العربي: وروى بعضهم الزقاق - بكسر الزاي - وهو جهل عظيم.
قلت: والزقاق - بالكسر - : جمع زق، وهو لا يستقيم إلا على تقدير هدى على أنه من الهدية؛ أي: من أهدى زقاقا من العسل مثلا، ولا شك أن ذاك مختلف قلة وكثرة، فإثبات أجر واحد فيه خفي جدا، ومن هنا ظهر أن حمل الكلام على تصدق الأشجار أيضا بعيد، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً وَرِقًا أَوْ ذَهَبًا أَوْ سَقَى لَبَنًا أَوْ أَهْدَى ‏ ‏زِقَاقًا ‏ ‏فَهُوَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن بين يدي الساعة فتنا كأنها قطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ثم يمسي كافراالحديث السابقحديث قام النبي ﷺ بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن بين يدي الساعة فتنا كأنها قطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ثم يمسي كافرا

الراوي: النعمان بن بشير

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الحسن- وهو ابن أبي الحسن البصري- لم يسمع من النعمان بن بشير، مبارك بن فضالة- وإن كان يدلس ويسوي، وقد عنعن- حجة فيما يرويه عن الحسن، وقد توبع. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه ابن المبارك في "مسنده" (٢٦٣) ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٤٦٠) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٥٣١، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/١٧٠-١٧١، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (٥٠) من طرق، عن المبارك بن فضالة، بهذا الإسناد. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن النعمان بن بشير إلا ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قام النبي ﷺ بنا ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح

الراوي: النعمان بن بشير

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نعيم بن زياد، فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في "التفرد"، وهو ثقة. معاوية بن صالح: هو الحضرمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٣٩٤-٣٩٥، والمروزي في "قيام الليل" ص٩٣، (مختصر) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٠٣، وفي "الكبرى" (١٢٩٩) ، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢٢٠٤) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد.= وأخرجه الحاكم ١/٤٤٠ من طريق عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح، به. قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري، فتعقبه الذهبي بقوله: ليس الحديث على شرط واحد منهما، بل هو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاءت امرأة إلى النعمان بن بشير فقالت إن زوجها وقع على جاريتها،

الراوي: النعمان بن شير

إسناده ضعيف لاضطرابه، كما بينا في الرواية (١٨٣٩٧) وسلف تخريجه هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم نهاره والقائم ليله حتى يرجع متى يرجع

الراوي: النعمان بن بشير

حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف في رفعه ووقفه على سماك، والصحيح وقفه، فقد رفعه حسين بن علي، وهو الجعفي، ووقفه إسرائيل بن يونس، وسلام بن سليم وحفص بن جميع، كما سيرد. ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير سماك- وهو ابن حرب- فحسن الحديث في غير روايته عن عكرمة. زائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣١) ، والبزار (١٦٤٥) (زوائد) من طريق حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد.= وأخرجه عبد الرزاق (٩٥٣٧) عن إسرائيل بن يونس، وابن أبي شيبة ٥/٢٨٦- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (٣٢) - عن أبي الأحو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها

الراوي: النعمان بن بشير

إسناده حسن. داود بن إبراهيم من رجال "التعجيل"، وثقة أبو داود الطيالسي، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/٢٨٠، وقال: روى عن طاووس وحبيب بن سالم، روى عنه ابن المبارك وأبو داود الطيالسي. لكن البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٣٦-٢٣٧، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٠٣/٤٠٧ فرقا بين داود بن إبراهيم الذي يروي عن طاوس، وروى عنه ابن المبارك، وبين داود بن إبراهيم الواسطي الذي يروي عن حبيب بن سالم، وروى عنه أبو داود الطيالسي، وعلى أي القولين، فداود بن إبراهيم في هذه الرواية هو الذي روى عنه الطيالسي، وقد وثقه، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يسوينا في الصفوف حتى كأنما يحاذي بنا القداح

الراوي: النعمان بن بشير

إسناده صحيح على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سماك- وهو ابن حرب- فمن رجال مسلم، وهو مما انتقاه له. حسين بن علي: هو الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٥١، ومسلم (٤٣٦) (١٢٨) ، والترمذي (٢٢٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٨٩، وفي "الكبرى" (٨٨٤) ، وأبو عوانة ٢/٤٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٢١ و٣/١٠٠ من طرق، عن سماك، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٨٣٧٦) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يقول من منح منيحة ورقا أو ذهبا أو سقى لبنا أو أهدى زقاقا فهو كعدل رقبة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الكوفيين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يقول من منح منيحة ورقا أو ذهبا أو سقى لبنا أو أهدى زقاقا فهو كعدل رقبة؟

راوي الحديث هو النعمان بن بشير.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يقول من منح منيحة ورقا أو ذهبا أو سقى لبنا أو أهدى زقاقا فهو كعدل رقبة باختصار؟

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وبقية رجاله رجال الصحيح. =وأخرجه البزار (٩٤٨) (زوائد) عن عبد الله بن أحمد المروزي، عن علي ابن الحسن، عن حسين بن واقد، بهذا الإسناد، وقال: لا نعلمه عن النعمان إلا من هذا الوجه. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/١٣٣ وزاد نسبته للطبراني "الكبير" وقال: ورجاله رجال الصحيح. وفي الباب عن البراء بن عازب سيرد بأطول منه برقم (١٨٥١٦) وإسناده صحيح. ونظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٤٤١٥) ، وحديث ابن عمرو السالف برقم (٦٤٨٨) . قال السندي: قوله: "أو هدى زقاقا" قال الترم…

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يقول من منح منيحة ورقا أو ذهبا أو سقى لبنا أو أهدى زقاقا فهو كعدل رقبة؟

شرح الحديث قوله: "أو هدى زقاقا": قال الترمذي بعد رواية الحديث عن البراء: يعني به: هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل. قلت: "فهدى" - بالتخفيف - من الهداية، و"زقاقا" - بضم الزاي المعجمة - بمعنى: الطريق، أي: دل الضال أو الأعمى على طريقه، وروي: "هدى" - بالتشديد - إما للمبالغة من الهداية،...