نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباد، قال: انطلقت أنا والأشتر، إلى علي، فقلنا: هل عهد إليك نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه " المؤمنون تكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة والناس أجمعين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وسماعه من سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وأخرجه أبو داود (٤٥٣٠) ، والبيهقي ٧/١٣٣-١٣٤ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقرن أبو داود في سننه بأحمد بن حنبل مسدد بن مسرهد. وأخرجه البزار (٧١٤) ، والنسائي ٨/١٩، وأبو يعلى (٦٢٨) ، والطحاوي ٣/١٩٢، والبغوي (٢٥٣١) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه البزار (١٣٧) ، وأبو يعلى (٨٣٣) ، والبيهقي ٨/٢٩ من طريقين عن سعيد بن أبي عروبة، به. وانظر (٩٥٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
