نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: قيل يا رسول الله، من نؤمر بعدك؟ قال: " إن تؤمروا أبا بكر، تجدوه أمينا، زاهدا في الدنيا، راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا، لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا - ولا أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا، يأخذ بكم الطريق المستقيم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، زيد بن يثيع لم يرو عنه غير أبي إسحاق، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي، وتساهل الحافظ ابن حجر في "التقريب" جدا، فقال: ثقة! وأبو إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- تغير بأخرة، وقد اضطرب في هذا الخبر، فتارة يرويه عن زيد بن يثيع عن علي، وتارة عن زيد عن حذيفة (وهو عند الحاكم ٣/١٤٢ من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة، وصححه على شرط الشيخين، فأخطأ، وقد أعله هو نفسه في "معرفة علوم الحديث" ص ٣٦-٣٧ بالانقطاع) ، وتارة عن زيد عن سلمان الفارسي، وتارة أخرى يرويه عن زيد بن يثيع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: والظاهر أن مقتضى التفويض أن معنى "ولا أراكم فاعلين": أي: مع الشيخين; لفضلهما، لا بعدهما، والله - تعالى - أعلم.
وقال الطيبي: أشار إلى أنهم فيما لا بد منه للإمارة كالحلقة المفرغة، لا يدرى أين طرفاها; أي: لا يدرى أيهم أكمل، وفي تقديم أبي بكر إشارة إلى تقديمه، وفي توصيف عمر بأنه لا يخاف في الله لومة لائم إشارة إلى أنه إذا شرع في أمر من أمور الدين، لا يخاف إنكار منكر، بل يمضي فيه كالمسمار المحمى، لا يردعه قول قائل، ولا اعتراض معترض، واللومة للمرة، وفيها وفي التنكير مبالغة، انتهى بنوع تصرف في العبارة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
