نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، أن عثمان بن عفان، نزل قديدا فأتي بالحجل في الجفان شائلة بأرجلها، فأرسل إلى علي، وهو يضفز بعيرا له، فجاء والخبط يتحات من يديه، فأمسك علي، وأمسك الناس، فقال علي: من ها هنا من أشجع؟ هل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه أعرابي ببيضات نعام، وتتمير وحش، فقال: " أطعمهن أهلك، فإنا حرم "؟ قالوا: بلى فتورك عثمان عن سريره، ونزل، فقال: خبثت علينا
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وأخرجه الطحاوي ٢/١٦٨ من طريق حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر (٧٨٣) . الحجل: طير معروف. وشائلة بأرجلها: رافعتها بسبب الطبخ. وقوله: "وهو يضفز بعيرا له"، أي: يعلفه الضفيز، وهو شعير يجرش وتعلفه الإبل. وقوله: "تتمير وحش"، أي: لحم من لحم الوحش مقطع صغارا كالتمر، وتتمير اللحم: تقطيعه وتجفيفه وتنشيفه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالحجل" : - بفتحتين - .
"شائلة" : رافعة بسبب الطبخ.
"وهو يضفز" : - بالزاي المعجمة - ضبط كيضرب، يقال: ضفزت البعير: إذا علفته الضفائز، وهي اللقم الكبار، الواحدة ضفيزة.
"والخبط" : - بفتحتين - .
"وتتمير" : التتمير: تقطيع اللحم صغارا كالتمر، وتجفيفه وتنشيفه.
"خبثت" : من التخبيث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
