نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا علي، أن فاطمة شكت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أثر العجين في يدها ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم سبي فأتته تسأله خادما، فلم تجده، فرجعت، قال: فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، قال: فذهبت لأقوم، فقال: " مكانكما " فجاء حتى جلس حتى وجدت برد قدميه، فقال: " ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أخذتما مضجعكما سبحتما الله ثلاثا وثلاثين، وحمدتماه ثلاثا وثلاثين، وكبرتماه أربعا وثلاثين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦٣، وعنه مسلم (٢٧٢٧) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٣) ، والبخاري (٣١١٣) و (٥٣٦١) و (٦٣١٨) ، ومسلم (٢٧٢٧) ، وأبو داود (٥٠٦٢) ، وابن حبان (٥٥٢٤) ، والبيهقي ٧/٢٩٣ من طرق عن شعبة، به. وانظر (٦٠٤) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
