نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر بن أبي زهير، قال:أخبرت أن أبا بكر قال: يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية: {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به}فكل سوء عملنا جزينا به ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض؟ ألست تنصب؟ ألست تحزن؟ ألست تصيبك اللأواء؟ " قال: بلى. قال: " فهو ما تجزون به "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين أبي بكر بن أبي زهير وبين أبي بكر الصديق، ثم إن أبا بكر بن أبي زهير مستور لم يذكر بجرح ولا تعديل. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. وأخرجه المروزي (١١١) و (١١٢) ، وأبو يعلى (٩٨) و (٩٩) و (١٠٠) و (١٠١) ، والطبري ٥ / ٢٩٤ و٢٩٥، وابن حبان (٢٩١٠) و (٢٩٢٦) ، وابن السني في " عمل اليوم والليلة " (٣٩٢) ، والحاكم ٣ / ٧٤، والبيهقي ٣ / ٣٧٣ من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي! . وأخرجه أبو يعلى (٩٩) من طريق وكيع، عن إسماعيل بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كيف الصلاح" : أي: صلاح الآخرة، وهو النجاة، أو صلاح الدنيا على وجه يؤدي إلى نجاة الآخرة، ولم يسأل عن وجه التوفيق بين هذه الآية وبين آيات المغفرة والشفاعة; فإن التوفيق إن ظهر فيها، وإلا يفوض الأمر إلى عالمه، ولا ينبغي إظهار التناقض والتدافع بين الآيات; لأنه من قبيل ضرب البعض بالبعض، وقد جاء عنه النهي، وأما هذا السؤال، فأمر متعلق بالنفس، لا سكون لها بدونه، فلا بد منه.
"فكل سوء" : هذا العموم مأخوذ من وقوع النكرة في جر الشرط.
"تمرض" : كتفرح، وكذا: "تنصب" وكذا: "تحزن".
"اللأواء" : - بفتح فسكون همزة وآخره ألف ممدودة - : الشدة وضيق المعيشة، ثم لا بد من تقييد هذه الآية; أي: إذا لم يغفر له بسبب كالحسنات; لقوله: إن الحسنات يذهبن السيئات [هود: 114]، أو بلا سبب; لقوله: ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء: 48]، ويمكن أن يقال: إن المغفرة بسبب من باب المجازاة; إذ لولا الذنب، لازداد درجة بالحسنات، فعدم الازدياد من المجازاة، وبلا سبب هو أن يخلص من النار بنحو الأمراض، وهو من باب المجازاة كما في الحديث، فرجع الأمر إلى المجازاة، فليتأمل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
