نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله ".قال: فلما كانت الردة قال عمر لأبي بكر: تقاتلهم، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا؟ قال: فقال أبو بكر رضي الله عنه: والله لا أفرق بين الصلاة والزكاة، ولأقاتلن من فرق بينهما. قال: فقاتلنا معه، فرأينا ذلك رشدا
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، سفيان بن حسين وثقوه إلا في روايته عن الزهري، وقد تابعه في هذا الحديث غير واحد من الثقات. محمد بن يزيد: هو الكلاعي الواسطي. وأخرجه النسائي ٧ / ٧٧ عن زياد بن أيوب، عن محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٩٢٤) و (٦٩٢٥) و (٧٢٨٤) و (٧٢٨٥) ، ومسلم (٢٠) ، وأبو داود (١٥٥٦) ، والترمذي (٢٦٠٧) ، والنسائي ٥ / ١٤ و٧ / ٧٧، وابن حبان (٢١٧) ، وابن منده في " الإيمان " (٢٤) ، والبيهقي ٤ / ١٠٤ و١١٤ و٧ / ٣ و٤ و٨ / ١٧٦ و٩ / ١٨٢ من طريق عقيل بن خالد، والنسائي ٦ / ٥، وابن منده (٢١٦) من طريق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا بحقها" : أي: بحق هذه الكلمة، أو بحق الدماء والأموال.
"وحسابهم على الله" : أي: فهو الذي يحاسبهم بالبواطن، وأما نحن، فنقتصر على الظواهر.
"كانت الردة" : أي: وجدت الردة من الدين في المعاملة; حيث تركوا الزكاة، لا في الاعتقاد.
"تقاتلهم" : بتقدير الاستفهام للإنكار.
"وقد سمعت" : الظاهر: الخطاب، ويحتمل التكلم.
"من فرق بينهما" : بأن يصلي ولا يزكي، وقال: إن الزكاة حق المال، فأشار إلى أنها داخلة في قوله: "إلا بحقها"، فلذلك تبعه عمر، ورآه رشدا، لكن وقع في هذه الرواية اختصار، ورشدا - بضم فسكون، أو بفتحتين - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
