نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال:أشرف عثمان من القصر، وهو محصور، فقال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء إذ اهتز الجبل فركله بقدمه، ثم قال: " اسكن حراء، ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد " وأنا معه؟ فانتشد له رجال. قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين، إلى أهل مكة، قال: " هذه يدي، وهذه يد عثمان " فبايع لي؟ فانتشد له رجال.قال: أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد ببيت في الجنة؟ " فابتعته من مالي فوسعت به المسجد ؟ فانتشد له رجال. قال: وأنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جيش العسرة، قال: " من ينفق اليوم نفقة متقبلة؟ " فجهزت نصف الجيش من مالي؟ قال: فانتشد له رجال. وأنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل، فابتعتها من مالي، فأبحتها لابن السبيل؟ قال: فانتشد له رجال
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو قطن: اسمه عمرو بن الهيثم بن قطن. وأخرجه الدارقطني ٤ / ١٩٨ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم (١٣٠٩) ، والنسائي ٦ / ٢٣٦، والدارقطني ٤ / ١٩٨ من طريق عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، به. وأخرجه الدارقطني ٤ / ١٩٨ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وقد خالف يونس وإسرائيل فيه زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبير بن دينار، فرووه عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عثمان. أخرجه ابن شبة في " تاريخ المدينة " ١ / ١١٩٥، والترمذي (٣٦٩٩) ،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أنشد" : - بفتح الهمزة - ; أي: أستحلف.
"اهتز" : تحرك.
"فركله" : - براء مهملة - ; أي: ضربه.
"فانتشد له" : أي: حلفوا وشهدوا.
"بهذا البيت" : بأن يشتريه من أهله، ويدخله في المسجد، وكان مربدا: موضعا يجفف فيه التمر.
"ببيت له في الجنة" : أي: في مقابلته; أي: جزاؤه عند الله أنه يعطيه بيتا في الجنة.
"فابتعته" : أي: اشتريته.
"فجهزت" : من التجهيز.
"رومة" : - بضم الراء - : اسم بئر بالمدينة.
"ابن السبيل" : - بالنصب - على أنه مفعول ثان ليباع، والأول نائب الفاعل; فإن باع يتعدى إلى مفعولين.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
