نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة قال: كنت مع ابن مسعود، وهو عند عثمان، فقال له عثمان: ما بقي للنساء منك؟ قال: فلما ذكرت النساء، قال ابن مسعود: ادن يا علقمة، قال: وأنا رجل شاب، فقال عثمان: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتية من المهاجرين، فقال: " من كان منكم ذا طول فليتزوج، فإنه أغض للطرف، وأحصن للفرج، ومن لا فإن الصوم له وجاء "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معشر - واسمه زياد بن كليب التميمي الحنبلي الكوفي - فمن رجال مسلم، وقد وهم أبو معشر في جعل هذا الحديث عن عثمان بن عفان، والصواب عن عبد الله بن مسعود كما سيأتي بيانه في التخريج. إسماعيل: هو ابن علية، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه النسائي ٤ / ١٧١ و٦ / ٥٦ - ٥٧ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٤٠٠) من طريق يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، به. قال البزار: هكذا رواه يونس عن أبي معشر، ورواه عن يونس يزيد بن ز…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما بقي للنساء؟" : أي: حظ منك، يريد أن يرغبه فيهن.
"ذكرت" : على بناء المفعول.
"ادن" : أمر من الدنو; أي: لا حاجة إلى الخلوة لهذه المصلحة.
"فقال عثمان" : المشهور أن الفاعل كان ابن مسعود، فلعله قاله أحدهما، ووافقه الآخر، ونقله تصديقا له، والله تعالى أعلم.
"على فتية" : - بكسر فسكون - ; أي: جماعة من الشباب.
"ذا طول" : أي: ذا قدرة على مؤن النكاح.
"فإنه" : أي: التزوج.
"أغض" : أحبس.
"وأحصن" : أحفظ.
"له" : للفرج.
"وجاء" : - بكسر الواو والمد - ; أي: كسر شديد يذهب بشهوته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
