حديث نبويالحديث 4 من 1284

حديث لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان

الراويأبي بكر
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي بكر: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه ببراءة لأهل مكة: لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مدة فأجله إلى مدته، والله بريء من المشركين ورسوله. قال: فسار بها ثلاثا، ثم قال لعلي، رضي الله تعالى عنه: " الحقه فرد علي أبا بكر، وبلغها أنت " قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر بكى، قال: يا رسول الله، حدث في شيء؟ قال: " ما حدث فيك إلا خير، ولكن أمرت أن لا يبلغه إلا أنا أو رجل مني "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن يثيع - ويقال: أثيع - فقد روى له الترمذي والنسائي في " الخصائص "، و" مسند علي "، وانفرد بالرواية عنه أبو إسحاق، ولم يوثقه غير العجلي، وابن حبان، فهو في عداد المجهولين. وقال ابن حجر في " أطراف المسند " ٢ / ورقة ٣١٢: هذا منقطع - يعني بين زيد وأبي بكر -. وأخرجه الجورقاني في " الأباطيل والمناكير " (١٢٤) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث منكر، ثم أورد نحوه من عدة روايات، وقال: فهذه الروايات كلها مضطربة مختلفة منكرة. وأخرجه المروزي (١٣٢)…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "عن زيد بن يثيع" : - بتقديم تحتية مضمومة على ثاء مثلثة مفتوحة، ثم ياء تحتية ساكنة - .
قوله: "ببراءة" : أي: بتبليغ سورة براءة، أو ببراءة الله ورسوله من المشركين، فعلى الأول يحتمل الرفع على حكاية أول السورة، والفتحة على أنه غير منصرف للعلمية والتأنيث.
وقوله: "لا يحج": على الأول حال من فاعل التبليغ المقدر بتقدير القول; أي: يبلغهم قائلا لهم، وعلى الثاني بيان للبراءة; لاشتماله عليها، وهو يحتمل أن يكون نهيا أو نفيا بمعناه، وهو الأوفق; لقوله: "ولا يطوف" : فإنه نفي بمعنى النهي.
وأما قوله: "ولا يدخل": فنفي صرف، وعطفه على الإنشاء، لرجوعه إلى معنى: واعتقدوا أنه: "لا يدخل الجنة.
.
.
إلخ".
"مدة" : أي: مصالحة مدة.
"ثلاثا" : أي: ثلاث ليال.
"الحقه" : من اللحوق; أي: أدركه.
"فرد علي أبا بكر" : ظاهره يخالف الصحيح المشهور أنه ثبت أميرا في الحج، وإنما كان لعلي تبليغ السورة، والحديث صحيح، ففي "مجمع الزوائد" للحافظ نور الدين أبي الحسن علي الهيثمي: رجاله ثقات.
ويمكن أن يقال: المعنى: رد أمره إلي; أي: إن قال لك: بأي سبب هذا؟ فقل له: إذا رجعت، فاستخبر ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا فلا بد من رد هذا; لأن خلافه أصح منه وأشهر.
"حدث في" : - بتشديد الياء - .
"ألا يبلغها" : أي: السورة، أو البراءة، قيل: لأن عادة العرب ألا يتولى إبرام العهود ونقضها إلا الرئيس أو القريب منه.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بَكْرٍ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعَثَهُ ‏ ‏بِبَرَاءَةٌ ‏ ‏لِأَهْلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ ‏ ‏بِالْبَيْتِ ‏ ‏عُرْيَانٌ وَلَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ مَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مُدَّةٌ ‏ ‏فَأَجَلُهُ إِلَى ‏ ‏مُدَّتِهِ ‏ ‏وَاللَّهُ بَرِيءٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ قَالَ فَسَارَ بِهَا ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ ‏ ‏لِعَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ‏ ‏الْحَقْهُ ‏ ‏فَرُدَّ ‏ ‏عَلَيَّ ‏ ‏أَبَا بَكْرٍ ‏ ‏وَبَلِّغْهَا أَنْتَ قَالَ فَفَعَلَ قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏بَكَى قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ مَا حَدَثَ فِيكَ إِلَّا خَيْرٌ وَلَكِنْ أُمِرْتُ أَنْ لَا يُبَلِّغَهُ إِلَّا أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذبالحديث السابقحديث حدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله ﷺ وأنت معه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب

الراوي: أوسط

إسناده صحيح، أوسط - وهو ابن إسماعيل بن أوسط البجلي - ثقة روى له النسائي وابن ماجه، وباقي رجاله رجال الصحيح. وأخرجه المروزي (٩٥) ، والبزار (٧٥) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥) ، والحميدي (٧) ، وابن أبي شيبة ٨ / ٥٣٠، والبخاري في " الأدب المفرد " (٧٢٤) ، وابن ماجه (٣٨٤٩) ، والمروزي (٩٢) و (٩٣) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (٨٨٢) ، وأبو يعلى (١٢١) و (١٢٢) و (١٢٣) و (١٢٤) ، والبغوي في " الجعديات " (١٧٧٧) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الحميدي (٢) ، والمروزي (٩٤) ، والنسائي…

قراءة الحديث1
حديث من نفس الكتاب

حديث حدثنا كيف صنعت حين خرج رسول الله ﷺ وأنت معه

الراوي: البراء بن عازب

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو بن محمد العنقزي، فمن رجال مسلم. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وسماعه من جده أبي إسحاق - عمرو بن عبد الله - في غاية الإتقان للزومه إياه، وكان خصيصا به. قاله الحافظ ابن حجر في " الفتح " ١ / ٣٥١. وأخرجه البزار (٥٠) عن حوثرة بن محمد المنقري، عن عمرو بن محمد العنقزي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤ / ٣٢٧ - ٣٣٠، والبخاري (٣٦١٥) و (٣٦٥٢) ومسلم ٤ / ٢٣١٠، والمروزي (٦٢) و (٦٥) ، والبزار (٥١) ، وأبو يعلى (١١٦) ، وابن حبان (٦٢٨١)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى

الراوي: رفاعة بن رافع

إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عقيل روى له أبو داود والترمذي وابن ماجه، وهو صدوق حسن الحديث إلا عند المخالفة، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي.وأخرجه الترمذي (٣٥٥٨) ، والبزار (٣٤) ، والمروزي (٤٧) ، وأبو يعلى (٨٧) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٢٠٥، وأبو يعلى (٨٦) من طريق يحيى بن أبي بكير (وقد تحرف في المطبوع من ابن أبي شيبة إلى يحيى بن أبي كثير) ، عن زهير بن محمد، به. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء ويصلي

الراوي: علي

إسناده صحيح، عثمان بن المغيرة الثقفي من رجال البخاري، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أسماء بن الحكم الفزاري، فقد روى له أصحاب السنن، قال الحافظ في " التقريب ": صدوق، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، وذكره ابن سعد ٦ / ١٥٧ في طبقة التابعين الذين رووا عن علي رضي الله عنه، وقال: كان قليل الحديث، وصحح حديثه هذا ابن حبان، وحسنه الترمذي وابن عدي، وجود إسناده الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " في ترجمة أسماء بن الحكم. وكيع: هو ابن الجراح بن المليح الرؤاسي، ومسعر: هو ابن كدام، وسفيان: هو ابن سعيد بن مسر…

قراءة الحديث1
حديث من نفس الكتاب

حديث السواك مطهرة للفم مرضاة للرب

الراوي: أبي بكر الصديق

صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات، إلا أن فيه انقطاعا، والد ابن أبي عتيق لم يسمع من أبي بكر. ابن أبي عتيق: هو محمد بن عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وأبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. قال الدارقطني في " العلل " ١ / ٢٧٧ وقد سئل عن هذا الحديث: يرويه حماد بن سلمة، عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن أبي بكر، وخالفه جماعة من أهل الحجاز وغيرهم، فرووه عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب. وقال أبو زرعة وأبو حاتم كما في " العلل " ١ / ١٢ لابن أبي حا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الناس إذا رأوا المنكر فلم ينكروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه

الراوي: قيس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. قيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥ / ١٧٤ - ١٧٥، وعنه ابن ماجه (٤٠٠٥) ، والمروزي في " مسند أبى بكر " (٨٨) عن عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وأخرجه الحديدي (٣) ، وأبو داود (٤٣٣٨) ، والمروزي (٨٦) و (٨٧) ، والبزار (٦٥) ، وأبو يعلى (١٣٢) ، وابن حبان (٣٠٤) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وسيأتي برقم (١٦) و (٢٩) و (٣٠) و (٥٣) . قوله: " إنكم تقرؤون هذه الآية " وزاد في رواية كما سيأتي برقم (١٦) : " وتضعونها على غير موضعها "، قال السندي في " حاشيته " ١ / ٢: يريد…

قراءة الحديث4
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان؟

راوي الحديث هو أبي بكر.

ما معنى حديث لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان باختصار؟

إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن يثيع - ويقال: أثيع - فقد روى له الترمذي والنسائي في " الخصائص "، و" مسند علي "، وانفرد بالرواية عنه أبو إسحاق، ولم يوثقه غير العجلي، وابن حبان، فهو في عداد المجهولين. وقال ابن حجر في " أطراف المسند " ٢ / ورقة ٣١٢: هذا منقطع - يعني بين زيد وأبي بكر -. وأخرجه الجورقاني في " الأباطيل والمناكير " (١٢٤) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث منكر، ثم أورد نحوه من عدة روايات، وقال: فهذه الروايات كلها مضطربة مختلفة منكرة. وأخرجه المروزي (١٣٢)…

هل يوجد شرح لـ حديث لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان؟

شرح الحديث قوله: "عن زيد بن يثيع" : - بتقديم تحتية مضمومة على ثاء مثلثة مفتوحة، ثم ياء تحتية ساكنة - . قوله: "ببراءة" : أي: بتبليغ سورة براءة، أو ببراءة الله ورسوله من المشركين، فعلى الأول يحتمل الرفع على حكاية أول السورة، والفتحة على أنه غير منصرف للعلمية والتأنيث. وقوله: "لا يح...