نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جويرية بن قدامة، قال:حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين - شعبة الشاك -. فكان من أمره أنه طعن، فأذن للناس عليه، فكان أول من دخل عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أهل المدينة، ثم أهل الشام، ثم أذن لأهل العراق، فدخلت فيمن دخل، قال: فكان كلما دخل عليه قوم أثنوا عليه وبكوا.قال: فلما دخلنا عليه، قال: وقد عصب بطنه بعمامة سوداء، والدم يسيل، قال: فقلنا: أوصنا، قال: وما سأله الوصية أحد غيرنا، فقال: عليكم بكتاب الله، فإنكم لن تضلوا ما اتبعتموه. فقلنا: أوصنا، فقال: أوصيكم بالمهاجرين، فإن الناس سيكثرون ويقلون، وأوصيكم بالأنصار، فإنهم شعب الإسلام الذي لجأ إليه، وأوصيكم بالأعراب، فإنهم أصلكم ومادتكم، وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم عهد نبيكم،ورزق عيالكم، قوموا عني. قال: فما زادنا على هؤلاء الكلمات.قال محمد بن جعفر: قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب فإنهم إخوانكم، وعدو عدوكم. (1) 363- عن جويرية بن قدامة، قال: حججت فأتيت المدينة العام الذي أصيب فيه عمر، قال: فخطب فقال: إني رأيت كأن ديكا أحمر نقرني نقرة أو نقرتين - شعبة الشاك - قال: فما لبث إلا جمعة حتى طعن . فذكر مثله، إلا أنه قال: وأوصيكم بأهل ذمتكم، فإنهم ذمة نبيكم.قال شعبة: ثم سألته بعد ذلك، فقال في الأعراب: وأوصيكم بالأعراب، فإنهم إخوانكم، وعدو عدوكم (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير جويرية بن قدامة، فمن رجال البخاري. أبو جمرة الضبعي: هو نصر بن عمران. وأخرجه الطيالسي (٦٦) ، وابن أبي شيبة ١٤ / ٥٨١، وابن سعد ٣ / ٣٣٦ - ٣٣٧، والبخاري (٣١٦٢) ، وابن شبة في " تاريخ المدينة " ٣ / ٩٣٦ - ٩٣٧ من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وروى عمرو بن ميمون نحو هذا عن عمر، انظر تخريج حديثه في " صحيح ابن حبان " (٦٩١٧) . (٢) إسناده صحيح على شرط البخاري. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. انظر ماقبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شعب الإسلام" : الظاهر - أنه بكسر وسكون - بمعنى: ما انفرج بين الجبلين; فإنه كالحصن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
