نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي لبيد ، قال:خرج رجل من طاحية مهاجرا، يقال له: بيرح بن أسد، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر، فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال: من أهل عمان. قال: من أهل عمان؟قال: نعم. قال: فأخذ بيده فأدخله على أبي بكر رضي الله عنه، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني لأعلم أرضا يقال لها: عمان، ينضح بناحيتها البحر، بها حي من العرب لو أتاهم رسولي ما رموه بسهم ولا حجر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو لبيد - واسمه لمازة بن زبار - لم يدرك عمر ولا أبا بكر. وقال ابن كثير عن هذا الحديث - فيما نقله عنه السيوطي في " الجامع الكبير ": ١٠٦٧ -: هذا إسناد منقطع من ناحية أبي لبيد، فإنه لم يلق أبا بكر وعمر، وإنما له رؤية لعلي، وإنما يحدث عن كعب بن سور وضربه من الرجال، وهو من الثقات. جرير: هو ابن حازم. وأخرجه المروزي في " مسند أبي بكر " (١١٤) ، وأبو يعلى (١٠٦) من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. ويشهد للمرفوع منه حديث أبي برزة الأسلمي عند أحمد في " المسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عمان" : - بضم وتخفيف - .
"ينضح" : يرش.
"ما رموه" : أي: يؤذونه.
في "المجمع": رجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
