نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي العلاء الشامي، قال:لبس أبو أمامة ثوبا جديدا، فلما بلغ ترقوته، قال: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم قال:معت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من استجد ثوبا فلبسه، فقال حين يبلغ ترقوته: الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم عمد إلى الثوب الذي أخلق - أو قال: ألقى - فتصدق به، كان في ذمة الله، وفي جوار الله، وفي كنف الله حيا وميتا، حيا وميتا، حيا وميتا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي العلاء الشامي. أصبغ: هو ابن زيد الجهني، وأبو أمامة: هو صدي بن عجلان الباهلي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٤٥٣ و١٠ / ٤٠١، وعبد بن حميد (١٨) ، وابن ماجه (٣٥٥٧) ، والترمذي (٣٥٦٠) ، وابن السني في " اليوم والليلة " (٢٧٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث غريب. وأخرجه بنحوه ابن المبارك في " الزهد " (٧٤٩) ، ومن طريقه الحاكم ٤ / ١٩٣ عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد بن أبي زياد الألهاني، عن القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، عن أبي أمامة، به. وهذا إس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "من استجد ثوبا" : أي: طلب ثوبا جديدا.
"أخلق" : أي: صار عتيقا.
"وفي كنف الله" : - بفتحتين - ; أي: ستره وحفظه، وتحت ظل رحمته يوم القيامة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
