نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب أنه قال: اتزروا وارتدوا، وانتعلوا وألقوا الخفاف والسراويلات، وألقوا الركب وانزوا نزوا، وعليكم بالمعدية، وارموا الأغراض، وذروا التنعم وزي العجم ، وإياكم والحرير، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد نهى عنه وقال: " لا تلبسوا من الحرير إلا ما كان هكذا " وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بإصبعيه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عاصم: هو ابن سليمان الأحول، وأبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن مل. وقد تقدم برقم (٩٢) . وقوله: " عليكم بالمعدية ": يريد خشونة العيش واللباس تشبها بمعد بن عدنان جد العرب. والركب: جمع ركاب، وهو موضع القدم من السرج. وقوله: " انزوا نزوا ": أي: ثبوا على الخيل وثبا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وارتدوا" : من الرداء، يقال: تردى وارتدى: إذا لبس الرداء.
"وألقوا الخفاف" : أي: لا تكثروا لبسها; فإن الإكثار من زي العجم، والعرب كانوا يستعملونها على قلة، وعند الحاجة، والله تعالى أعلم.
"والسراويلات" : فإنها ما كانت من زي العرب، ومقصود عمر هو ألا يتغير حالهم بصحبة العجم، وإلا، فلا منع من نحو السراويل، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قد شراه، وقد جاء في بعض الروايات الضعيفة ما يدل على اللبس، وأما الخف، فمعلوم وجوده في العرب.
"الركب" : - بضمتين - جمع ركاب، وهي الرواحل من الإبل، وقيل: ركوب، وهو ما يركب من كل دابة، وهو المناسب ها هنا; أي: لا تعتادوا ركوب الدواب بلا سفر.
"وانزوا" : أي: أسرعوا في المشي على الأرجل.
"بالمعدية" : نسبة إلى معد - بفتح ميم وعين مهملة وتشديد دال - : أبو العرب، وهو: معد بن عدنان، والمراد: الأخلاق والخصال والعادات المعدية، وكانوا أهل غلظ وخشونة في المعاش، أو اللبسة أو الأكسية المعدية.
"الأغراض" : جمع غرض - بفتح غين معجمة وراء مهملة - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
