نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عبد القاري:سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة ورفع يديه، فقال: " اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا "، ثم قال: " لقد أنزلت علي عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة "، ثم قرأ علينا: {قد أفلح المؤمنون} حتى ختم العشر آيات
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة يونس بن سليم، ولم يرو عنه غير عبد الرزاق وتكلم فيه، ولم يعتمده في الرواية. وأخرجه عبد بن حميد (١٥) ، والنسائي في " الكبرى " (١٤٣٩) ، والعقيلي في " الضعفاء " ٤ / ٤٦٠، والحاكم في " المستدرك " ٢ / ٣٩٢، والبغوي في " شرح السنة " (١٣٧٦) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. قال النسائي: هذا حديث منكر، لا نعلم أحدا رواه غير يونس بن سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه، والله أعلم، وقال العقيلي: يونس بن سليم لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به، ومع ذلك فقد حسنه البغوي. وقال الحاكم: صحيح الإسناد،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فمكثنا ساعة" : عطف على مقدر; أي: فسمعناه مرة، فمكثنا، وفي رواية الترمذي: "فأنزل عليه يوما، فمكثنا".
"زدنا.
.
.
إلخ" : قال الطيبي: عطف النواهي على الأوامر للتأكيد، وحذف المفعول فيما حذف لتنزيله منزلة اللازم، مثل: فلان يعطي ويمنع مبالغة وتعميما.
"ولا تحرمنا" : في "القاموس": حرمه الشيء; كضربه وعلمه، حرمانا: منعه، وأحرمه لغية.
"ولا تؤثر علينا" : الأعداء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
