نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الشهداء ثلاثة: رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع إليه الناس أعناقهم يوم القيامة - ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه حتى وقعت قلنسوته أو قلنسوة عمر - ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو، فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح، أتاه سهم غرب فقتله، هو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن جيد الإيمان خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي يزيد الخولاني، وعبد الله بن لهيعة: هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري، ونسب في بعض مصادر الحديث إلى جده، وهو وإن كان سيئ الحفظ رواه عنه غير واحد من العبادلة - وهم عبد الله بن المبارك وعبد الله بن وهب وعبد الله بن يزيد المقرئ وعبد الله بن مسلمة القعنبي - ورواية هؤلاء عنه صالحة، لكن تبقى علة الحديث في جهالة أبي يزيد الخولاني.وأخرجه عبد الله بن المبارك في " الجهاد " (١٢٦) ، والطيالسي (٤٥) ، وعبد بن حميد (٢٧) ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ٢٧٦، والترمذي (١٦٤٤) ، وا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يرفع إليه الناس" : أي: لارتفاع درجته.
"ورفع رسول الله رأسه" : أي: لبيان كيفية رفع الناس أعناقهم.
"وقعت" : أي: سقطت من غاية الرفع.
"أو قلنسوة عمر" : يريد أن عمر أيضا رفع رأسه، فلا يدري أنه سقطت قلنسوة أيهما.
"فكأنما يضرب" : على بناء المفعول; أي: فحصل له أدنى ضعف في صدق الهمة، وصار كمن يضرب جلده بشوك طلح، فيميل، قيل: هو إما كناية عن قف شعره من الفزع والجبن، أو عن ارتعاد فرائصه وأعضائه، والطلح: شجر عظام من شجر العضاه، له نور طيب الرائحة.
"غرب" : أي: لا يدرى راميه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
