نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عاصم بن ضمرة،عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيما سقت السماء ففيه العشر، وما سقي بالغرب والدالية ففيه نصف العشر " قال أبو عبد الرحمن: فحدثت أبي بحديث عثمان، عن جرير " فأنكره، وكان أبي لا يحدثنا عن محمد بن سالم لضعفه عنده وإنكاره لحديثه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وإسناد هذا مرفوعا ضعيف لضعف محمد بن سالم الهمداني. وأخرجه البزار (٦٩٠) عن يوسف بن موسى، عن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار أيضا (٦٩١) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، به. وفيه: وأظنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ورواية زهير بن معاوية عن أبي إسحاق بأخرة بعد ما تغير. قلنا: وقد صح موقوفا عن علي، فقد أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (٣٧٣) و (٣٧٤) و (٣٧٥) و (٣٧٦) و (٣٧٧) و (٣٧٨) و (٣٧٩) ، وعبد الرزاق في "مصنفه" (٧٢٣٣) ، وأبو عبيد في "الأموال" (١٤١٦) ، وابن أبي شيبة ٣/١٤٥، والبيه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ففيه العشر " : - الفاء زائدة ، وفيه تكرار لقوله : فيما سقت السماء .
"بالغرب " : الدلو العظيم .
"والدالية " : آلة لإخراج الماء ، والمراد : ما يحتاج إلى مؤنة الآلة .
هذا المتن صحيح ، وما سيجيء من الكلام ، فإنما في هذا السند ، واستدل أبو حنيفة بعموم هذا الحديث على وجوب الزكاة في كل ما أخرجته الأرض من قليل وكثير ، والجمهور جعلوا هذا الحديث لبيان محل العشر ونصفه ، وأما القدر الذي يؤخذ منه ، فأخذوا من حديث : "ليس فيما دون خمس أوسق صدقة " ، وهذا أوجه ; لما فيه من استعمال كل من الحديثين فيما سيق له ، والله تعالى أعلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
