نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة، فقال: " من يأتي المدينة فلا يدع قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا طلخها، ولا وثنا إلا كسره "قال: فقام رجل فقال: أنا. ثم هاب أهل المدينة فجلس، قال علي: فانطلقت، ثم جئت فقلت: يا رسول الله لم أدع بالمدينة قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا طلختها، ولا وثنا إلا كسرته، قال: فقال: " من عاد فصنع شيئا من ذلك فقد كفر بما أنزل الله على محمد، يا علي، لا تكونن فتانا - أو قال: مختالا - ولا تاجرا إلا تاجر الخير، فإن أولئك هم المسوفون في العمل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة أبي المورع. وقد تقدم برقم (٦٥٧) . وقوله: "صورا" في (ب) و (ط ١١) و (ح) : صورة. والمسوفون: هم الذين تشغلهم تجارتهم عن العمل والطاعة. وطلخها، وتقدم بلفظ "لطخ"، وهما بمعنى، أي: لطخها بالطين حتى يطمسها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
