نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن يثربي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء، إلا بطيب نفس منه " فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي، أجتزر منها شاة؟ فقال: " إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا بخبت الجميش فلا تهجها " قال: يعني بخبت الجميش أرضا بين مكة والجار، أرض ليس بها أنيس
معنى الحديث باختصار
شطره الأول صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمارة بن حارثة الضمري انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي سعيد- وقد سقط من إسناد محمد بن عباد وذكره غيره- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٠٨، والدارقطني ٣/٢٦ من طريق محمد بن عباد، بهذا الإسناد. وليس فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٤١ من طريق أصبغ بن الفرج، عن حاتم بن إسماعيل، به. وذكر في إسناده عبد الرحمن بن أبي سعيد. وانظر ما بعده. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا يحل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تحمل": أي: أنت، والجملة حال.
"شفرة": - بفتح فسكون فاء - : سكين عريض.
"وأزنادا ": هي العيدان التي تقدح بها النار؛ أي: إذا كانت أنثى سمينة عند أهلها، وأنت تريد ذبحها وأكل لحمها لا حلبها وشرب لبنها، فلا تحل، والحاصل: أن الإذن دلالة ينفع في المحقرات، لا في الأمور العظيمة، ويحتمل أن يكون ضمير "تحمل" للنعجة؛ أي: ولو قويت دلالة الإذن وأمارتها؛ بأن يكون معها آلة الذبح والطبخ، فليس لك ذبحها، فكيف بدون ذلك؟! والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
