حديث نبويالحديث 1216 من 1217

حديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه

الراويعمرو بن يثربي
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن يثربي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء، إلا بطيب نفس منه " فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن لقيت غنم ابن عمي، أجتزر منها شاة؟ فقال: " إن لقيتها نعجة تحمل شفرة وأزنادا بخبت الجميش فلا تهجها " قال: يعني بخبت الجميش أرضا بين مكة والجار، أرض ليس بها أنيس

معنى الحديث باختصار

شطره الأول صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمارة بن حارثة الضمري انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي سعيد- وقد سقط من إسناد محمد بن عباد وذكره غيره- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٠٨، والدارقطني ٣/٢٦ من طريق محمد بن عباد، بهذا الإسناد. وليس فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٤١ من طريق أصبغ بن الفرج، عن حاتم بن إسماعيل، به. وذكر في إسناده عبد الرحمن بن أبي سعيد. وانظر ما بعده. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا يحل…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "أجتزر": - بجيم وتقديم زاي معجمة على راء مهملة - أي: يريد: إذا كان الإذن دلالة لقرابة مثلا ، فكيف الحكم؟ "نعجة": أي: الأنثى من الضأن، وهي لسمنها تكون عزيزة عند أهلها.
"تحمل": أي: أنت، والجملة حال.
"شفرة": - بفتح فسكون فاء - : سكين عريض.
"وأزنادا ": هي العيدان التي تقدح بها النار؛ أي: إذا كانت أنثى سمينة عند أهلها، وأنت تريد ذبحها وأكل لحمها لا حلبها وشرب لبنها، فلا تحل، والحاصل: أن الإذن دلالة ينفع في المحقرات، لا في الأمور العظيمة، ويحتمل أن يكون ضمير "تحمل" للنعجة؛ أي: ولو قويت دلالة الإذن وأمارتها؛ بأن يكون معها آلة الذبح والطبخ، فليس لك ذبحها، فكيف بدون ذلك؟! والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَسَنٍ الْجَارِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَارَةَ بْنِ حَارِثَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ يَثْرِبِيٍّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏أَلَا وَلَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلَّا بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابْنِ عَمِّي ‏ ‏أَجْتَزِرُ ‏ ‏مِنْهَا شَاةً فَقَالَ إِنْ لَقِيتَهَا نَعْجَةً تَحْمِلُ ‏ ‏شَفْرَةً ‏ ‏وَأَزْنَادًا ‏ ‏بِخَبْتِ الْجَمِيشِ ‏ ‏فَلَا ‏ ‏تَهِجْهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَعْنِي ‏ ‏خَبْتَ الْجَمِيشِ ‏ ‏أَرْضًا بَيْنَ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَالْجَارِ ‏ ‏لَيْسَ بِهَا أَنِيسٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن النبي ﷺ قال لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسهالحديث السابقحديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه

الراوي: عمرو بن يثربي الضمري

هو كسابقه. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وهو مكرر (١٥٤٨٨) سندا ومتنا. تنبيه: هذا الحديث سقط من (ظ ١٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية

الراوي: زياد بن ضمرة بن سعد السلمي

إسناده ضعيف لجهالة زياد بن ضمرة، لم يرو عنه غير محمد بن جعفر، وقد اختلف في اسمه، فقيل: زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل: زياد بن ضمرة، وقيل: زيد بن ضميرة السلمي، وقيل: الأسلمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٥٧) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) ، وابن ماجه (٢٦٢٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٧٨) ، وفي "الديات" ص ١٠٢، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٧٧) ، والبيهقي ٩/١١٦ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) ، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ١٠٢-١٠٣،= و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل فنصلي فيها فقال رسول الله ﷺ لا

الراوي: ذي الغرة

صحيح لكن من حديث البراء بن عازب، وقد سلف بيانه برقم (١٦٦٢٩) حيث إنه مكرره سندا ومتنا. عبيدة الضبي: هو ابن معتب، وعبد الله ابن عبد الله قاضي الري: هو الرازي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به

الراوي: قيس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٣٤٩) و (٦٣٥٠) ، وفي "الأدب المفرد" (٦٨٧) ، والنسائي ٤/٤، والطبراني في "الكبير" (٣٦٣٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٠٥٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر

الراوي: خباب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢١٠٦٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هاجرنا مع رسول الله ﷺ فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم

الراوي: خباب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر ٦/٣٩٥. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه الترمذي (٣٨٥٣) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. تنبيه: هذا الحديث سقط من (ظ ١٣) . قوله: "أينع الثمار"، أي: أنضجها، ونسب له إنضاج الثمار مجازا، والمعنى: أنه بعد هؤلاء قد توسعت علينا الدنيا، فنحن نباشر أموالنا وبساتيننا على أحسن وجه، والله تعالى أعلم. وقد سلف الحديث من طريق يحيى بن سعيد القطان عن الأعمش، وفيه: "ومنا من أينعت له ثمرته".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه؟

راوي الحديث هو عمرو بن يثربي.

ما معنى حديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه باختصار؟

شطره الأول صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمارة بن حارثة الضمري انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي سعيد- وقد سقط من إسناد محمد بن عباد وذكره غيره- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٠٨، والدارقطني ٣/٢٦ من طريق محمد بن عباد، بهذا الإسناد. وليس فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٤١ من طريق أصبغ بن الفرج، عن حاتم بن إسماعيل، به. وذكر في إسناده عبد الرحمن بن أبي سعيد. وانظر ما بعده. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا يحل…

هل يوجد شرح لـ حديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه؟

شرح الحديث قوله : "أجتزر": - بجيم وتقديم زاي معجمة على راء مهملة - أي: يريد: إذا كان الإذن دلالة لقرابة مثلا ، فكيف الحكم؟ "نعجة": أي: الأنثى من الضأن، وهي لسمنها تكون عزيزة عند أهلها. "تحمل": أي: أنت، والجملة حال. "شفرة": - بفتح فسكون فاء - : سكين عريض. "وأزنادا ": هي العيدان ال...