حديث نبويالحديث 1215 من 1217

حديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية

الراويزياد بن ضمرة بن سعد السلمي
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زياد بن ضمرة بن سعد السلمي، يحدث عروة بن الزبير، قال: حدثني أبي، وجدي، وكانا قد شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالا: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم جلس إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن بن بدر يطلب بدم الأشجعي عامر بن الأضبط، وهو يومئذ سيد قيس، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم بن جثامة لخندف، فاختصما بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " تأخذون الدية خمسين في سفرنا هذا، وخمسين إذا رجعنا " قال: يقول عيينة: والله يا رسول الله لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحزن ما أذاق نسائي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل تأخذون الدية ". فأبى عيينة، فقام رجل من ليث يقال له: مكيتل، رجل قصير مجموع، فقال: يا نبي الله، ما وجدت لهذا القتيل شبيها في غرة الإسلام إلا كغنم وردت فرمي أولها فنفر آخرها، اسنن اليوم وغير غدا. قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: " بل تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين، وخمسين إذا رجعنا " فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية، قال: فلما قبلوا الدية، قال: قالوا: أين صاحبكم يستغفر له رسول الله؟ فقام رجل آدم طويل ضرب، عليه حلة كان تهيأ للقتل حتى جلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جلس، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما اسمك؟ " قال: أنا محلم بن جثامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم لا تغفر لمحلم، اللهم لا تغفر لمحلم " ثلاث مرات، فقام من بين يديه، وهو يتلقى دمعه بفضل ردائه، فأما نحن بيننا فنقول: قد استغفر له، ولكنه أظهر ما أظهر، ليدع الناس بعضهم عن بعض

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لجهالة زياد بن ضمرة، لم يرو عنه غير محمد بن جعفر، وقد اختلف في اسمه، فقيل: زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل: زياد بن ضمرة، وقيل: زيد بن ضميرة السلمي، وقيل: الأسلمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٥٧) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) ، وابن ماجه (٢٦٢٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٧٨) ، وفي "الديات" ص ١٠٢، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٧٧) ، والبيهقي ٩/١١٦ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) ، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ١٠٢-١٠٣،= و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "يطلب بدم الأشجعي": ضمير "يطلب" لعيينة.
"عن محلم": ضبط: - على لفظ اسم الفاعل - من التحليم.
"جثامة": - بفتح جيم وتشديد مثلثة - .
"لخندف": ضبط: - بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال - : اسم قبيلة؛ أي: لأجلها.
"أذيق": من الإذاقة.
"من الحزن": - بفتحتين، أو بضم فسكون - يريد: أنه لا يرضى إلا بالقصاص، ولا يقبل الدية.
"مكيتل": ضبط: - بالتصغير - .
"في غرة الإسلام": أي: في أوله؛ كغرة الشهر لأوله.
"فرمي أولها": - على بناء المفعول - أي: فلذلك ينبغي أن تقتل هذا في الأول حتى يكون قتله عظة وعبرة للآخرين.
"اسنن": صيغة أمر من سن سنة؛ من باب نصر، وهذا مثل ثان ضربه لترك القتل؛ كما أن الأول ضربه للقتل، ولذلك ترك العطف، ومعناه: قرر حكمك اليوم، وغيره غدا؛ أي: إن تركت القصاص اليوم في أول ما شرع، واكتفيت بالدية، ثم أجريت القصاص على أحد، يصير ذلك كهذا المثل، والحاصل: إن قتلت اليوم، يصير مثله مثل غنم، وإن تركت اليوم، يصير مثله كهذا المثل.
"ثم قال: بل تقبلون": أي: أعرض عن مقالته، واشتغل بتقرير الدية، وكأنه كره القتل في السفر مع قلة الناس في ذلك الوقت، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏زِيَادَ بْنَ ضَمْرَةَ بْنِ سَعْدٍ السُّلَمِيَّ ‏ ‏يُحَدِّثُ ‏ ‏عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏وَجَدِّي ‏ ‏وَكَانَا قَدْ شَهِدَا ‏ ‏حُنَيْنًا ‏ ‏مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَا ‏ ‏صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الظُّهْرَ ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ فَقَامَ إِلَيْهِ ‏ ‏الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ‏ ‏وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ ‏ ‏يَطْلُبُ بِدَمِ ‏ ‏الْأَشْجَعِيِّ عَامِرِ بْنِ الْأَضْبَطِ ‏ ‏وَهُوَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ ‏ ‏قَيْسٍ ‏ ‏وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ‏ ‏يَدْفَعُ عَنْ ‏ ‏مُحَلِّمِ بْنِ جَثَّامَةَ لِخِنْدِفٍ ‏ ‏فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَسَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ خَمْسِينَ فِي سَفَرِنَا هَذَا وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا قَالَ يَقُولُ ‏ ‏عُيَيْنَةُ ‏ ‏وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَدَعُهُ حَتَّى أُذِيقَ نِسَاءَهُ مِنْ الْحُزْنِ مَا أَذَاقَ نِسَائِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏بَلْ تَأْخُذُونَ الدِّيَةَ فَأَبَى ‏ ‏عُيَيْنَةُ ‏ ‏فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏لَيْثٍ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏مُكَيْتِلٌ ‏ ‏رَجُلٌ قَصِيرٌ ‏ ‏مَجْمُوعٌ ‏ ‏فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا وَجَدْتُ لِهَذَا الْقَتِيلِ شَبِيهًا فِي ‏ ‏غُرَّةِ ‏ ‏الْإِسْلَامِ إِلَّا كَغَنَمٍ وَرَدَتْ فَرُمِيَ أَوَّلُهَا ‏ ‏فَنَفَرَ ‏ ‏آخِرُهَا اسْنُنْ الْيَوْمَ وَغَيِّرْ غَدًا قَالَ فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَدَهُ ثُمَّ قَالَ بَلْ تَقْبَلُونَ الدِّيَةَ فِي سَفَرِنَا هَذَا خَمْسِينَ وَخَمْسِينَ إِذَا رَجَعْنَا فَلَمْ يَزَلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ قَالَ فَلَمَّا قَبِلُوا الدِّيَةَ قَالَ قَالُوا أَيْنَ صَاحِبُكُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَامَ رَجُلٌ ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏طَوِيلٌ ضَرَبَ عَلَيْهِ ‏ ‏حُلَّةً ‏ ‏كَانَ تَهَيَّأَ لِلْقَتْلِ حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا اسْمُكَ قَالَ أَنَا ‏ ‏مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ ‏ ‏لِمُحَلِّمٍ ‏ ‏اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ ‏ ‏لِمُحَلِّمٍ ‏ ‏ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَامَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَهُوَ ‏ ‏يَتَلَقَّى دَمْعَهُ بِفَضْلِ رِدَائِهِ فَأَمَّا نَحْنُ بَيْنَنَا فَنَقُولُ قَدْ اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلَكِنَّهُ أَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ لِيَدَعَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منهالحديث السابقحديث يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل فنصلي فيها فقال رسول الله ﷺ لا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال ألا ولا يحل لامرئ من مال أخيه شيء إلا بطيب نفس منه

الراوي: عمرو بن يثربي

شطره الأول صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عمارة بن حارثة الضمري انفرد بالرواية عنه عبد الرحمن بن أبي سعيد- وقد سقط من إسناد محمد بن عباد وذكره غيره- ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٠٨، والدارقطني ٣/٢٦ من طريق محمد بن عباد، بهذا الإسناد. وليس فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" ٤/٢٤١ من طريق أصبغ بن الفرج، عن حاتم بن إسماعيل، به. وذكر في إسناده عبد الرحمن بن أبي سعيد. وانظر ما بعده. ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ولا يحل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله تدركنا الصلاة ونحن في أعطان الإبل فنصلي فيها فقال رسول الله ﷺ لا

الراوي: ذي الغرة

صحيح لكن من حديث البراء بن عازب، وقد سلف بيانه برقم (١٦٦٢٩) حيث إنه مكرره سندا ومتنا. عبيدة الضبي: هو ابن معتب، وعبد الله ابن عبد الله قاضي الري: هو الرازي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قال لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه

الراوي: عمرو بن يثربي الضمري

هو كسابقه. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وهو مكرر (١٥٤٨٨) سندا ومتنا. تنبيه: هذا الحديث سقط من (ظ ١٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا أن رسول الله ﷺ نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به

الراوي: قيس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٣٤٩) و (٦٣٥٠) ، وفي "الأدب المفرد" (٦٨٧) ، والنسائي ٤/٤، والطبراني في "الكبير" (٣٦٣٤) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وانظر (٢١٠٥٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر

الراوي: خباب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر (٢١٠٦٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هاجرنا مع رسول الله ﷺ فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئا منهم

الراوي: خباب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر ٦/٣٩٥. شقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه الترمذي (٣٨٥٣) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. تنبيه: هذا الحديث سقط من (ظ ١٣) . قوله: "أينع الثمار"، أي: أنضجها، ونسب له إنضاج الثمار مجازا، والمعنى: أنه بعد هؤلاء قد توسعت علينا الدنيا، فنحن نباشر أموالنا وبساتيننا على أحسن وجه، والله تعالى أعلم. وقد سلف الحديث من طريق يحيى بن سعيد القطان عن الأعمش، وفيه: "ومنا من أينعت له ثمرته".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية؟

راوي الحديث هو زياد بن ضمرة بن سعد السلمي.

ما معنى حديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية باختصار؟

إسناده ضعيف لجهالة زياد بن ضمرة، لم يرو عنه غير محمد بن جعفر، وقد اختلف في اسمه، فقيل: زياد بن ضميرة بن سعد، وقيل: زياد بن ضمرة، وقيل: زيد بن ضميرة السلمي، وقيل: الأسلمي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٥٤٥٧) من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) ، وابن ماجه (٢٦٢٥) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٧٨) ، وفي "الديات" ص ١٠٢، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٧٧) ، والبيهقي ٩/١١٦ من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه أبو داود (٤٥٠٣) ، وابن أبي عاصم في "الديات" ص ١٠٢-١٠٣،= و…

هل يوجد شرح لـ حديث تقبلون الدية في سفرنا هذا خمسين وخمسين إذا رجعنا فلم يزل بالقوم حتى قبلوا الدية؟

شرح الحديث قوله : "يطلب بدم الأشجعي": ضمير "يطلب" لعيينة. "عن محلم": ضبط: - على لفظ اسم الفاعل - من التحليم. "جثامة": - بفتح جيم وتشديد مثلثة - . "لخندف": ضبط: - بكسر الخاء المعجمة وسكون النون وكسر الدال - : اسم قبيلة؛ أي: لأجلها. "أذيق": من الإذاقة. "من الحزن": - بفتحتين، أو بضم...