نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خبابا، يقول: " شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرمضاء، فلم يشكنا " قال شعبة: " يعني في الظهر "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سليمان بن داود- وهو أبو داود الطيالسي-، وغير سعيد بن وهب فمن رجال مسلم. شعبة: هو ابن الحجاج، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وهو في "مسند" الطيالسي (١٠٥٢) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١/٣٤٥ = وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٦٩٩) من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٢٣-٣٢٤، ومسلم (٦١٩) ، والنسائي ١/٢٤٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٨٥، وابن المنذر في "الأوسط" ٢/٣٥٨، والطبراني (٣٧٠٠) و (٣٧٠١) و (٣٧٠٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلم يشكنا": من أشكى: إذا أزال شكواه.
في "النهاية" شكوا إليه حر الشمس، وما يصيب أقدامهم منه إذا خرجوا إلى صلاة الظهر، وسألوه تأخيرها قليلا ، فلم يجبهم إلى ذلك.
وقال القرطبي: يحتمل أن يكون هذا قبل أن يأمرهم بالإبراد، ويحتمل أنهم طلبوا زيادة تأخير الظهر على وقت الإبراد، فلم يجبهم إلى ذلك.
وقيل: معنى يشكينا؛ أي: لم يحوجنا إلى الشكو، ورخص لنا في الإبراد، وعلى هذا يظهر التوفيق بين الأحاديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
