نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر، فجعل يهوي بيده، قال خلف: يهوي، في الصلاة قدامه، فسأله القوم حين انصرف فقال: " إن الشيطان هو كان يلقي علي شرر النار ليفتنني عن صلاتي، فتناولته، فلو أخذته، ما انفلت مني حتى يناط إلى سارية من سواري المسجد، ينظر إليه ولدان أهل المدينة "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب. = وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٣٣٨) . وأخرجه الطبراني (١٩٢٥) من طريق خلف بن الوليد وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٧/٩٧ من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل النهدي، عن إسرائيل، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٢٦) ، والطبراني (٢٠٤٨) من طريق عمرو بن أبي قيس، والطبراني (٢٠٥٣) ، والدارقطني ١/٣٦٥، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٥٠ من طريق مفضل بن صالح، كلاهما عن سماك، به. ولفظ رواية المفضل: "إن الشيطان أراد أن يمر بين يدي، فخنقته…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يلقي": من الإلقاء.
"فناولته": أي: أردت أخذه.
"يناط": - على بناء المفعول - أي: يربط.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
