نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قبيصة بن المخارق، قال: حملت حمالة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسألته فيها، فقال: " أقم حتى تأتينا الصدقة، فإما أن نحملها، وإما أن نعينك فيها "، وقال: " إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لرجل تحمل حمالة قوم، فيسأل فيها حتى يؤديها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله، فيسأل فيها حتى يصيب قواما من عيش، أو سدادا من عيش، ثم يمسك، ورجل أصابته فاقة، فيسأل حتى يصيب قواما من عيش، أو سدادا من عيش، ثم يمسك، وما سوى ذلك من المسائل سحتا، يا قبيصة يأكله صاحبه سحتا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بابن علية، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (١٧٢٢) ، والنسائي ٥/٨٩، وابن خزيمة (٢٣٥٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٤٨) ، والبغوي (١٦٢٦) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. ولم يذكر الطبراني قوله: "ورجل أصابته فاقة" . إلى قوله: "ثم يمسك"، وقال في روايته: "ورجل أصابته حاجة" بدل قوله: "جائحة"، ورواية النسائي مختصرة بلفظ: "إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة رجل تحمل بحمالة بين قوم فسأل فيها حت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم يمسك": - بالرفع - أي: ثم هو يمسك عن السؤال، أو - بالنصب - عطف على "يؤديها".
"جائحة": آفة.
"اجتاحت": استأصلت.
"قواما": - بكسر القاف - أي: ما يقوم بحاجته الضرورية.
"أو سدادا ": - بكسر السين - : ما يكفي حاجة، والسداد - بالكسر - : كل شيء سددت به خللا و"أو" شك من الرواة.
"وما سوى ذلك من المسائل سحتا ": أي: يكون سحتا ، وهو - بالضم - الحرام.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
