نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إنها ستكون فتن، ثم تكون فتنة، ألا فالماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا والقاعد فيها خير من القائم فيها، ألا والمضطجع فيها خير من القاعد، ألا إذا نزلت، فمن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ألا ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ألا ومن كانت له إبل فليلحق بإبله "، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، أرأيت من ليست له غنم، ولا أرض، ولا إبل، كيف يصنع؟ قال: " ليأخذ سيفه، ثم ليعمد به إلى صخرة، ثم ليدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ " إذ قال رجل: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، أرأيت إن أخذ بيدي مكرها حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين عثمان يشك، فيحذفني رجل بسيفه فيقتلني، ماذا يكون من شأني؟ قال: " يبوء بإثمك وإثمه، ويكون من أصحاب النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي على شرط مسلم. رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان الشحام ومسلم بن أبي بكرة، فقد روى لهما مسلم هذا الحديث، وفي عثمان كلام ينزله عن رتبة الصحيح. روح: هو ابن عبادة. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٥٤٨) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٥٤، والبيهقي ٨/١٩٠ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وانظر (٢٠٤١٢) . قوله: "فيحذفني" قال السندي: بالحاء المهملة والذال المعجمة، أي: يضربني به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
