نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة بن جندب، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن الدجال خارج، وهو أعور، عين الشمال عليها ظفرة غليظة، وإنه يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى ويقول للناس: أنا ربكم، فمن قال: أنت ربي فقد فتن، ومن قال: ربي الله حتى يموت، فقد عصم من فتنته، ولا فتنة بعده عليه، ولا عذاب، فيلبث في الأرض ما شاء الله، ثم يجيء عيسى ابن مريم من قبل المغرب، مصدقا بمحمد، وعلى ملته، فيقتل الدجال، ثم إنما هو قيام الساعة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، فإن الحسن البصري لم يذكر سماعه من سمرة. روح: هو ابن عبادة، وعبد الوهاب: هو ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩١٩) من طريق روح بن عبادة وحده، بهذا الإسناد. = وأخرجه أيضا (٦٩١٨) من طريق الخليل بن مرة والحجاج بن الحجاج، عن قتادة، به. وأخرجه أيضا (٧٠٨٢) من طريق جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة بن جندب. وهذا إسناد ضعيف. ورواه يونس بن عبيد عن الحسن، فجعله من مسند عبد الله بن مغفل، أخرجه ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتن": - على بناء المفعول - وكذا "عصم".
"من قبل المغرب": كأنه يجيء من السماء من قبل المغرب إلى المنارة المعلومة.
"مصدقا بمحمد.
.
.
إلخ": فلا ينافي مجيئه كونه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين.
"إنما هو": أي: الأمر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
