حديث نبويالحديث 299 من 1217

حديث كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه

الراويسمرة بن جندب
ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه، وقال بهز في حديثه: ويدمى، ويسمى فيه، ويحلق "، قال يزيد: " رأسه "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد صرح الحسن البصري بسماعه لهذا الحديث من سمرة، فقد روى البخاري في "صحيحه"بإثر الحديث (٥٤٧٢) ، والترمذي بإثر الحديث (١٨٢) ، والنسائي ٧/١٦٦، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٣٠) ، والبيهقي ٩/٢٩٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٣٠٧ عن قريش بن أنس قال: أخبرنا حبيب بن الشهيد أن ابن سيرين أمره أن يسأل الحسن: ممن سمع حديثه في العقيقة؟ قال: فسألته فقال: سمعته من سمرة. ومع ذلك فقد توقف بعض أهل العلم في تصحيح رواية قريش هذه كما ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٩/٥٩٣. يزيد: ه…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "رهينة": أي: مرهون محبوس.
قال الخطابي: تكلم الناس في هذا، وأجود ما قيل فيه: ما ذهب إليه أحمد بن حنبل، قال: هذا في الشفاعة، يريد: أنه إذا لم يعق عنه، فمات طفلا ، لم يشفع عن والديه.
وقال في "النهاية": المعنى: أن العقيقة لازمة له، لابد منها، فشبه المولود في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن.
وقال التوربشتي: أي: إنه كالشيء المرهون، لا يتم الانتفاع به دون فكه، والنعمة إنما تتم على المنعم عليه بقيامه بالشكر، ووظيفة الشكر في هذه النعمة ما سنه نبي الله صلى الله عليه وسلم، وهو أن يعق عن المولود؛ شكرا لله تعالى، وطلبا لسلامة المولود، ويحتمل أنه أراد بذلك: أن سلامة المولود ونشوءه على النعت المحمود رهينة بالعقيقة، وقال: وما ذكره أحمد، فلا يفهم من لفظ الحديث، إلا أن يكون التقدير: شفاعة الغلام لأبويه مرهونة بعقيقته، وذاك بعيد، ورده الطيبي أن ما ذكره بقوله: لا يتم الانتفاع به دون فكه يقتضي عمومه في الأمور الأخروية والدنيوية، ونظر الأولياء مقصور على الأول، وأولى الانتفاع بالأولاد في الآخرة شفاعة الوالدين؛ أي: فحمله أحمد على ذلك، وقال: ما ذكره أحمد مروي عن قتادة - أيضا - .
وقال ابن القيم: اختلف في معنى الارتهان، فقال طائفة: هو محبوس عن الشفاعة لوالديه، قاله عطاء، وتبعه أحمد، وفيه نظر لا يخفى؛ إذ لا يقال لمن لا يشفع لغيره: إنه مرتهن، ولا في اللفظ ما يدل على ذلك، والأولى أن يقال: إن العقيقة سبب لفك رهانه من الشيطان الذي تعلق به من حين خروجه من الدنيا، وطعنه في خاصرته، ومراده بذلك أن يجعله في قبضته، وتحت أسره، ومن جملة أوليائه، فشرع للوالدين العقيقة فداء وتخليصا له من حبس الشيطان له، ومنعه من السعي في مصالح آخرته، فإن ذبح فذاك، وإلا بقي مرتهنا ، ولذا أمر بإراقة الدم عنه؛ فإنه يخلصه عن الارتهان، ولو كان الارتهان متعلقا بالأبوين، لقال: فأريقوا عنكم الدم؛ لتخلص إليكم شفاعته.
"ويدمى": - بلفظ المجهول - من التدمية؛ أي: يلطخ رأسه بالدم، وقيل به، والجمهور على المنع منه، وقالوا: إنه من عمل الجاهلية، وهو منسوخ، والصحيح في الرواية: "لا يدمى" وذلك لأنه أمرهم بإزالة ما خف من الأذى، وهو الشعر، عن رأس الصبي، فكيف يأمرهم بتدمية رأسه، والدم نجس؟! وقيل: المراد به: أن يختن ، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ ‏ ‏وَيَزِيدُ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنَا ‏ ‏سَعِيدٌ ‏ ‏وَبَهْزٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَمَّامٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْحَسَنِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ ‏ ‏كُلُّ غُلَامٍ ‏ ‏رَهِينَةٌ ‏ ‏بِعَقِيقَتِهِ ‏ ‏تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏بَهْزٌ ‏ ‏فِي حَدِيثِهِ ‏ ‏وَيُدَمَّى وَيُسَمَّى فِيهِ وَيُحْلَقُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَزِيدُ ‏ ‏رَأْسُهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ العمرى جائزة لأهلهاالحديث السابقحديث سئل النبي ﷺ عن صلاة الوسطى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ العمرى جائزة لأهلها

الراوي: سمرة

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١٣٨، والطبراني في "الكبير" (٦٨٤٦) من طريق محمد بن بشر، والترمذي (١٣٤٩) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، والطبراني في "الكبير" (٦٨٤٥) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن سعيد بن أبي عروبة وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٥٤٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦٨٤٤) من طريق أبي الوليد هشام بن عبد الملك، عن همام، به. وسيأتي عن بهز وحده برقم (٢٠١٥٢) ، وعن عفان عن همام برقم (٢٠٢٥٤) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل النبي ﷺ عن صلاة الوسطى

الراوي: سمرة بن جندب

صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن لم يصرح الحسن بسماعه من سمرة روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٧٤ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (١٨٢) و (٢٩٨٣) ، والطبري في "التفسير" ٢/٥٦٠، والطبراني في "الكبير" (٦٨٢٥) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وحسنه= الترمذي. وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢/٥٦٠، والطبراني في "الكبير" (٦٨٢٣) ، وفي "الشاميين" (٢٦٤٢) من طريق سعيد بن بشير، والطبراني في "الكبير" (٦٨٢٦) من طريق شعبة، كلاهم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أيما امرأة زوجها وليان فهي للأول منهما ومن باع بيعا من رجلين فهو للأول منهما

الراوي: سمرة

إسناده ضعيف، الحسن البصري لم يصرح بسماعه. وقد سلف الكلام على هذا الحديث في مسند عقبة بن عامر برقم (١٧٣٤٩) . وأخرجه الترمذي (١١١٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٢٧٨) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وحسنه الترمذي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٣٩، والدارمي (٢١٩٣) ، وابن ماجه (٢١٩٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٢٧٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦٨٤٢) ، والحاكم ٢/١٧٥، والبيهقي ٧/١٤٠ و١٤١ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به - واقتصر ابن أبي شيبة والبيهقي على الشطر الأول منه، وابن ماجه على الشطر الثاني. وقرن النسائي بسم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت لرسول الله ﷺ سكتتان في صلاته

الراوي: سمرة بن جندب

رجاله ثقات رجال الشيخين. سعيد: هو ابن أبي عروبة، والحسن: هو البصري، وسماعه من سمرة بن جندب لم يثبت إلا في حديث العقيقة كما سيأتي برقم (٢٠٠٨٣) ، وفيما عدا ذلك فهو على الإرسال، والله تعالى أعلم، وأما ما ذكره ابن حبان بإثر هذا الحديث أن الحسن سمعه من عمران بن حصين، وذلك بناء على ألفاظ موهمة وقعت في هذا الخبر عنده، فهو شيء انفرد به لم يتابعه عليه أحد، وهو منازع فيه. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٢٧٧) ، وأبو داود (٧٧٩) و (٧٨٠) ، وابن ماجه (٨٤٤) ، والترمذي (٢٥١) ، وابن خزيمة (١٥٧٨) ، وابن ح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ على اليد ما أخذت حتى تؤديه

الراوي: سمرة بن جندب

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الطبراني (٦٨٦٢) من طريق محمد بن بشر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/١٤٦، والدارمي (٢٥٩٦) ، وابن ماجه (٢٤٠٠) ، والترمذي (١٢٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٨٣) ، وابن الجارود (١٠٢٤) ، والطبراني في "الكبير" (٦٨٦٢) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٨٠) و (٢٨١) ، والبيهقي ٨/٢٧٦، من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وحسنه الترمذي. وسيأتي بالأرقام (٢٠١٣١) و (٢٠١٥٦) . وفي الباب عن صفوان بن أمية، سلف برقم (١٥٣٠٢) وفيه: أن العارية مضمونة. ومعنى الحديث: أن من أخذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية

الراوي: سمرة بن جندب

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زيد بن عقبة، فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، ومعبد بن خالد: هو ابن مرين الجدلي. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٣ من طريق الضحاك بن مخلد، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٦٧٧٧) من طريق أبي معاوية، عن الحجاج بن أرطاة، عن معبد بن خالد، به. وأخرجه الطبراني (٦٧٧٣) من طريق عبد الملك بن عمير، وفي (٦٧٧٨) من طريق حجاج بن أرطاة، كلاهما عن زيد بن عقبة، به. وسيأتي برقم (٢٠١٦١) و (٢٠٢…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه؟

راوي الحديث هو سمرة بن جندب.

ما معنى حديث كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد صرح الحسن البصري بسماعه لهذا الحديث من سمرة، فقد روى البخاري في "صحيحه"بإثر الحديث (٥٤٧٢) ، والترمذي بإثر الحديث (١٨٢) ، والنسائي ٧/١٦٦، والطحاوي في "شرح المشكل" (١٠٣٠) ، والبيهقي ٩/٢٩٩، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/٣٠٧ عن قريش بن أنس قال: أخبرنا حبيب بن الشهيد أن ابن سيرين أمره أن يسأل الحسن: ممن سمع حديثه في العقيقة؟ قال: فسألته فقال: سمعته من سمرة. ومع ذلك فقد توقف بعض أهل العلم في تصحيح رواية قريش هذه كما ذكر الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٩/٥٩٣. يزيد: ه…

هل يوجد شرح لـ حديث كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم سابعه؟

شرح الحديث قوله : "رهينة": أي: مرهون محبوس. قال الخطابي: تكلم الناس في هذا، وأجود ما قيل فيه: ما ذهب إليه أحمد بن حنبل، قال: هذا في الشفاعة، يريد: أنه إذا لم يعق عنه، فمات طفلا ، لم يشفع عن والديه. وقال في "النهاية": المعنى: أن العقيقة لازمة له، لابد منها، فشبه المولود في لزومها...