نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: سرينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان من آخر الليل عرسنا فلم نستيقظ حتى أيقظنا حر الشمس، فجعل الرجل منا يقوم دهشا إلى طهوره قال: فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يسكنوا، ثم ارتحلنا فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس توضأ، ثم أمر بلالا فأذن، ثم صلى الركعتين قبل الفجر، ثم أقام فصلينا فقالوا: يا رسول الله ألا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال: " أينهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم؟ " ١٩٩٦٥ - حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن هشام قال: زعم الحسن، أن عمران بن حصين حدثه قال: أسرينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة. فذكر الحديث
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون قوله: "أينهاكم ربكم. إلخ"، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن- وهو البصري- لم يسمع من عمران، وقد تابعه أبو رجاء العطاردي كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٩٨) دون هذا الحرف. يزيد: هو ابن هارون، وروح: هو ابن عبادة، وهشام: هو ابن حسان القردوسي. وأخرجه ابن خزيمة (٩٩٤) ، وابن حبان (١٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٧٨) من طريق يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (١١٢٧) و (١١٨٥) ، والطحاوي ١/٤٠٠، والدارقطني ١/٣٨٥ من طريق روح بن عبادة وحده، به. وأخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
.
إلخ": يريد: أن الزيادة بمنزلة الربا، فكيف يقبلها الله تعالى منكم، وقد نهى عن الربا؟ والحديث يدل على أن الربا يجري بين العبد ومولاه، كما يدل قوله تعالى: من ذا الذي يقرض الله [البقرة: 245] الآية، على أن العبد يملك؛ كما هو قول مالك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
