نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم علي بن أبي طالب، فأحدث شيئا في سفره فتعاهد. قال عفان: فتعاقد أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمنا عليه قال: فدخلوا عليه فقام رجل منهم فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال: يا رسول الله إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا. قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع وقد تغير وجهه فقال: " دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جعفر بن سليمان- وهو الضبعي- فيه كلام، وكان يتشيع، وعد هذا الحديث ابن عدي في "الكامل" مما استنكر من أحاديثه، وكذا ابن تيمية كما سيأتي. وقد كنا قوينا إسناده في ابن حبان (٦٩٢٩) فليستدرك من هنا. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (١٠٣٥) بإسناده ومتنه. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٧٩-٨٠ عن عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد. وبين في روايته أن الحدث الذي أحدثه في سفره أنه أصاب جارية.=وأخرجه الطيالسي (٨٢٩) ، والترمذي (٣٧١٢) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني" (٢٢٩٨) وفي "السنة" (١١٨٧) ، والنسائي في "ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأعرض عنه": كراهة لقوله، وكأنهم ما تفطنوا بذلك، وإلا لا ينبغي لآخر أن يقول بعد أن كره قول الأول.
"دعوا": أي: اتركوا عليا ، ولا تتعرضوا للقدح فيه.
"وهو ولي كل مؤمن": أي: متولي أمره.
"بعدي": بعد خروجي إلى الغزوة إذا تركته في المدينة؛ كما فعل في تبوك، وليس المراد: أنه الخليفة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، كيف وعلي ما فهم هذا المعنى؟ فقد قال له العباس: انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلنكلمه، فإن كان الأمر فينا، بينه، وإن كان في غيرنا، كلمناه وأوصى بنا، فقال علي: إن قال: الأمر في غيرنا، لم يعطنا الناس أبدا ، وهذا حديث صحيح رواه البخاري في "صحيحه"، فلينظر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
