حديث نبويالحديث 126 من 1217

حديث قال النبي ﷺ تعلمين والله ما رزئناك من مائك شيئا ولكن الله هو سقانا

ابدأ القراءة
الكتابمسند البصريين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عمران بن حصين قال: كنا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا أسرينا حتى إذا كنا في آخر الليل وقعنا تلك الوقعة، فلا وقعة أحلى عند المسافر منها. قال: فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، كان يسميهم أبو رجاء ونسيهم عوف، ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نام لم نوقظه حتى يكون هو يستيقظ؛ لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر، ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا أجوف جليدا قال: فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير حتى استيقظ لصوته رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم شكوا الذي أصابهم. فقال: " لا ضير أو لا يضير ارتحلوا ". فارتحل فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ، ونودي بالصلاة فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال: " ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ " فقال: يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عليك بالصعيد؛ فإنه يكفيك ". ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس العطش، فنزل فدعا فلانا، كان يسميه أبو رجاء، ونسيه عوف، ودعا عليا فقال: اذهبا فابغيا لنا الماء. قال: فانطلقا فيلقيان امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها فقالا لها: أين الماء؟ فقالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف. قال: فقالا لها: انطلقي. إذا قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله. قالت: هذا الذي يقال له الصابئ؟ قالا: هو الذي تعنين. فانطلقي إذا فجاءا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثاه الحديث، فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء، فأفرغ فيه من أفواه المزادتين أو السطيحتين، وأوكى أفواههما، فأطلق العزالي ونودي في الناس: أن اسقوا واستقوا، فسقى من شاء واستقى من شاء، وكان آخر ذلك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، فقال: " اذهب فأفرغه عليك ". قال: وهي قائمة تنظر ما يفعل بمائها قال: وايم الله لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجمعوا لها ". فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة حتى جمعوا لها طعاما كثيرا وجعلوه في ثوب وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعلمين والله ما رزئناك من مائك شيئا، ولكن الله هو سقانا " قال: فأتت أهلها وقد احتبست عنهم فقالوا: ما حبسك يا فلانة؟ فقالت: العجب لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل بمائي كذا وكذا، للذي قد كان، فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه وقالت بأصبعيها الوسطى والسبابة، فرفعتهما إلى السماء، تعني السماء والأرض، أو إنه لرسول الله حقا قال: وكان المسلمون بعد يغيرون على ما حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه فقالت: يوما لقومها ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا ؟ فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٤/٢٧٧-٢٧٩ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٣٤٤) ، والبزار في "مسنده" ((٣٥٨٤) ، وابن خزيمة (١١٣) و (٢٧١) و (٩٨٧) و (٩٩٧) ، وابن حبان (١٣٠١) و (١٣٠٢) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣٢٠) من طريق يحيى القطان، به. وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٢٠٥٣٧) ، وابن أبي شيبة ١/١٥٦ و٢/٦٧ و١١/٤٧٦-٤٧٧، والدارمي (٧٤٣) ، والبخا…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وإنا أسرينا": الإسراء: هو سير الليل.
"تلك الوقعة": المعهودة لمن نزل آخر الليل من المسافرين، والمراد بالوقعة: النوم.
"فما أيقظنا": - بفتح الظاء، ورفع "الحر" - .
"وكان أول من استيقظ فلان": جاء في "صحيح البخاري" في علامات النبوة: أنه أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - .
"ما يحدث، أو يحدث": الأول - على بناء الفاعل؛ من الحدوث - والثاني على بناء المفعول من الإحداث - وهو شك من الراوي، والمراد: أنا لا ندري، لعله يوحى إليه في النوم، فلا نوقظه؛ خوفا من أن نقطع عليه ذلك.
"أجوف": الأجوف: من له الجوف، والمراد: أنه كبير الجوف عظيمه.
"جليدا ": أي: قويا في نفسه وجسمه، والمراد: أنه كان جهيرا رفيع الصوت.
"بالوضوء": - بفتح الواو - أي: بالماء الذي يتوضأ به.
"فلما انفتل": أي: انصرف.
"عليك بالصعيد": أي: تيمم به، ففيه التيمم للجنب، وعليه أهل العلم.
"فابغيا لنا": - بهمزة وصل - أي: فاطلبا لنا، وفي بعض النسخ: "فابغيانا" بلا لام، وحينئذ هو بهمزة قطع من أبغيتك الشيء؛ أي: أعنتك على طلبه.
"بين مزادتين": - بكسر الميم - أي: روايتين.
"أو سطيحتين": - بفتح سين وكسر طاء - والسطيحة من مزادة: ما كان من جلدين قوبل أحدهما بالآخر، فسطح عليه، وهي من أواني المياه.
"عهدي بالماء أمس هذه الساعة": "عهدي": مبتدأ، و"بالماء": متعلق به، خبره: "أمس" و"هذه الساعة" متعلق به، أو بالعكس، وقيل: "أمس": ظرف للعهد، و"هذه الساعة" بدل من "أمس" بدل بعض؛ أي: مثل هذه الساعة، وفيه أنه يبقى المبتدأ بلا خبر.
"نفرنا": أي: رجالنا، ونفر الإنسان: رهطه وعشيرته، وهو اسم جمع يقع على جماعة من الرجال خاصة من ثلاثة إلى عشرة، ولا واحد له من لفظه.
"خلوف": - بضم الخاء وخفة اللام - : جمع خالف؛ أي: غيب، فلذلك خرجت للماء، أو ذكرت ذلك ليترحموا عليها.
"الصابئ": - بهمزة في آخره - أي: الخارج عن دين آبائه، وكانوا يقولون للمؤمنين ذلك ذما .
"وأوكى": - بلا همزة في آخره - أي: شد وربط.
"العزالي": هو - بفتح المهملة والزاي وكسر لام وفتح ياء، ويجوز فتح اللام - أي: أفواهها السفلى، ويطلق على الفم الأعلى أيضا ، جمع عزلاء - بفتح مهملة، ممدود - .
"أن اسقوا": - بهمزة وصل أو قطع - أي: اسقوا الدواب.
"فأفرغه": من الإفراغ.
"لقد أقلع": - على بناء الفاعل أو المفعول - أي: كف.
"عنها": أي: عن القرب.
"ما رزأناك": - بتقديم المهملة على المعجمة وبعدها همزة - أي: ما نقصناك.
"وقد احتبست": - على بناء الفاعل أو المفعول - فإنه جاء لازما ومتعديا .
"الذي كان": أي: ذكرت الذي كان موضع كذا وكذا، أو أرادت بكذا وكذا: الذي كان.
"يغيرون": من الإغارة.
"الصرم": - بكسر صاد وسكون راء - كانوا يراعون حق الماء، أو يطمعون في إسلامهم.
"فهل لكم في الإسلام؟": أي: ميل فيه؛ أي: بعد أنهم يراعونكم ينبغي لكم معرفة حقهم وحق دينهم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَوْفٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو رَجَاءٍ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏عِمَرانُ بْنُ حُصَيْنٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِنَّا ‏ ‏أَسْرَيْنَا ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنَّا فِي آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ فَلَا وَقْعَةَ أَحْلَى عِنْدَ الْمُسَافِرِ مِنْهَا قَالَ فَمَا أَيْقَظَنَا إِلَّا حَرُّ الشَّمْسِ وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ اسْتَيْقَظَ فُلَانٌ ثُمَّ فُلَانٌ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يُسَمِّيهِمْ ‏ ‏أَبُو رَجَاءٍ ‏ ‏وَنَسِيَهُمْ ‏ ‏عَوْفٌ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ‏ ‏الرَّابِعُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا نَامَ لَمْ نُوقِظْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَسْتَيْقِظُ لِأَنَّا لَا نَدْرِي مَا يُحْدِثُ ‏ ‏أَوْ يَحْدُثُ لَهُ ‏ ‏فِي نَوْمِهِ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ رَجُلًا ‏ ‏أَجْوَفَ ‏ ‏جَلِيدًا ‏ ‏قَالَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ لِصَوْتِهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏شَكَوْا الَّذِي أَصَابَهُمْ فَقَالَ ‏ ‏لَا ‏ ‏ضَيْرَ ‏ ‏أَوْ لَا يَضِيرُ ‏ ‏ارْتَحِلُوا فَارْتَحَلَ فَسَارَ غَيْرَ بَعِيدٍ ثُمَّ نَزَلَ فَدَعَا بِالْوَضُوءِ فَتَوَضَّأَ وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمَّا ‏ ‏انْفَتَلَ ‏ ‏مِنْ صَلَاتِهِ إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُعْتَزِلٍ لَمْ يُصَلِّ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ مَا مَنَعَكَ يَا فُلَانُ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏عَلَيْكَ ‏ ‏بِالصَّعِيدِ ‏ ‏فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا ‏ ‏كَانَ يُسَمِّيهِ ‏ ‏أَبُو رَجَاءٍ ‏ ‏وَنَسِيَهُ ‏ ‏عَوْفٌ ‏ ‏وَدَعَا ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ قَالَ فَانْطَلَقَا فَيَلْقَيَانِ امْرَأَةً بَيْنَ ‏ ‏مَزَادَتَيْنِ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏سَطِيحَتَيْنِ ‏ ‏مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَقَالَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ فَقَالَتْ عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا ‏ ‏خُلُوفٌ ‏ ‏قَالَ فَقَالَا لَهَا انْطَلِقِي إِذًا قَالَتْ إِلَى أَيْنَ قَالَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ ‏ ‏الصَّابِئُ ‏ ‏قَالَا هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي إِذًا فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ ‏ ‏الْمَزَادَتَيْنِ ‏ ‏أَوْ السَّطِيحَتَيْنِ ‏ ‏وَأَوْكَأَ ‏ ‏أَفْوَاهَهُمَا فَأَطْلَقَ ‏ ‏الْعَزَالِي ‏ ‏وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنْ اسْقُوا وَاسْتَقُوا فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ وَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ قَالَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا قَالَ وَايْمُ اللَّهِ لَقَدْ ‏ ‏أَقْلَعَ ‏ ‏عَنْهَا وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏اجْمَعُوا لَهَا فَجَمَعَ لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ ‏ ‏وَسُوَيْقَةٍ ‏ ‏حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏تَعْلَمِينَ وَاللَّهِ مَا ‏ ‏رَزَأْنَاكِ ‏ ‏مِنْ مَائِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ سَقَانَا قَالَ فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدْ ‏ ‏احْتَبَسَتْ ‏ ‏عَنْهُمْ فَقَالُوا مَا ‏ ‏حَبَسَكِ ‏ ‏يَا فُلَانَةُ فَقَالَتْ الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ ‏ ‏الصَّابِئُ ‏ ‏فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا لِلَّذِي قَدْ كَانَ فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ قَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ ‏ ‏يَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ‏ ‏أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَقًّا قَالَ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُصِيبُونَ ‏ ‏الصِّرْمَ ‏ ‏الَّذِي هِيَ فِيهِ فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا مَا أَرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الرجل قاعداالحديث السابقحديث قال النبي ﷺ يخرج من النار قوم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيسمون الجهنميين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الرجل قاعدا

الراوي: عمران بن حصين

إسناده صحيح على شرط الشيخين. حسين المعلم: هو ابن ذكوان. وأخرجه أبو داود (٩٥١) ، وابن خزيمة (١٢٤٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٩٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ورواية ابن خزيمة مختصرة. وانظر (١٩٨٨٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ يخرج من النار قوم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيسمون الجهنميين

الراوي: عمران بن حصين

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحسن بن ذكوان- وهو أبو سلمة البصري-، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم والنسائي والدارقطني، وقال أحمد: أحاديثه أباطمل، وحسن القول فيه يحيى القطان، وقال البزار: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يخرج له البخاري في "صحيحه" سوى هذا الحديث، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي. وأخرجه البخاري (٦٥٦٦) ، وأبو داود (٤٧٤٠) ، وابن ماجه (٤٣١٥) ، والترمذي (٢٦٠٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ٢/٦٦٥ و٦٦٦، والطبراني في "الكبير" ١…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل لا دية لك

الراوي: عمران بن حصين

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن حبان (٥٩٩٨) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وانظر (١٩٨٢٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ هل صمت سرار هذا الشهر

الراوي: عمران

إسناده صحيح على شرط الشيخين. التيمي: هو سليمان بن طرخان، وأبو العلاء: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومطرف أخوه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٢٨٦٩) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. ولم يشك فيه وعنده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له، ولم يقل: أو لغيره. وقال عقبه: قال عمرو: حدثنا يحيى مرتين مرة عن مطرف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمران. وانظر (١٩٨٣٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعملوا وأبشروا فوالذي نفس محمد بيده إنكم لمع خليقتين ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن لم يسمع من عمران، لكنه قد توبع. روح: هو ابن عبادة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وهشام بن أبي عبد الله: هو الدستوائي. وأخرجه الحاكم ٢/٣٨٥ و٤/٥٦٧ من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد، ولم يقرن في الرواية الأولى بسعيد هشاما. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن خير عباد الله يوم القيامة الحمادون

الراوي: مطرف قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، والجريري: هو سعيد بن إياس، ورواية إسماعيل عنه قبل اختلاطه، وأبو العلاء ابن الشخير: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومطرف أخوه. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢١١) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد، عن الجريري، عن ابن الشخير- ولم يعينه- عن عمران دون قوله: "خير العباد الحمادون" وجعل قصة الطائفة المنصورة مرفوعة. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٥٤) من طريق عبد الرحمن بن مورق، عن ابن الشخير، عن عمران رفعه: "إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمادون، ثم لاتزال طائفة من أمتي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال النبي ﷺ تعلمين والله ما رزئناك من مائك شيئا ولكن الله هو سقانا؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث قال النبي ﷺ تعلمين والله ما رزئناك من مائك شيئا ولكن الله هو سقانا باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وأبو رجاء: هو عمران بن ملحان العطاردي. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ٤/٢٧٧-٢٧٩ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٣٤٤) ، والبزار في "مسنده" ((٣٥٨٤) ، وابن خزيمة (١١٣) و (٢٧١) و (٩٨٧) و (٩٩٧) ، وابن حبان (١٣٠١) و (١٣٠٢) ، وأبو نعيم في "الدلائل" (٣٢٠) من طريق يحيى القطان، به. وأخرجه كذلك عبد الرزاق (٢٠٥٣٧) ، وابن أبي شيبة ١/١٥٦ و٢/٦٧ و١١/٤٧٦-٤٧٧، والدارمي (٧٤٣) ، والبخا…

هل يوجد شرح لـ حديث قال النبي ﷺ تعلمين والله ما رزئناك من مائك شيئا ولكن الله هو سقانا؟

شرح الحديث قوله : "وإنا أسرينا": الإسراء: هو سير الليل. "تلك الوقعة": المعهودة لمن نزل آخر الليل من المسافرين، والمراد بالوقعة: النوم. "فما أيقظنا": - بفتح الظاء، ورفع "الحر" - . "وكان أول من استيقظ فلان": جاء في "صحيح البخاري" في علامات النبوة: أنه أبو بكر - رضي الله تعالى عنه -...