نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت المدينة وأنا أريد العطاء من عثمان بن عفان، فجلست إلى حلقة من حلق قريش، فجاء رجل عليه أسمال له قد لف ثوبا على رأسه، قال: "بشر الكنازين بكي في الجباه، وبكي في الظهور، وبكي في الجنوب "، ثم تنحى إلى سارية، فصلى خلفها ركعتين، فقلت: من هذا؟ فقيل:هذا أبو ذر، فقلت له: ما شيء سمعتك تنادي به؟ قال: "ما قلت لهم إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم ". فقلت له: يرحمك الله، إني كنت آخذ العطاء من عمر، فما ترى؟ قال: خذه، فإن فيه اليوم معونة، ويوشك أن يكون دينا، فإذا كان دينا فارفضه (1) 21486- حدثنا أبو نعامة السعدي، فذكره بإسناده ومعناه، ولم يذكر: "إلا شيئا سمعوه من نبيهم صلى الله عليه وسلم "، " ولا أرى عفان إلا وهم، وذهب إلى حديث أبي الأشهب، لأن عفان زاده، ولم يكن عندنا " (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو نعامة: هو السعدي، وقيل: اسمه عبد ربه، وقيل: عمرو. وانظر ما بعده. وسلف برقم (٢١٤٧٠) عن عفان عن أبي الأشهب عن خليد العصري عن الأحنف.(٢) إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وحماد: هو ابن سلمة. قلنا: يفهم من كلام المصنف على هذا الإسناد أن قول أبي ذر "بشر الكنازين . إلخ" موقوف عليه في حديث حماد بن سلمة، وأن عفان وهم في روايته عنه في الرواية السابقة فرفعه، وكأنه التبس عليه حديثه عن أبي الأشهب السالف برقم (٢١٤٧٠) حيث رفعه، بحديثه عن حماد هذا، والله تعالى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
