نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زياد الأنصاري، قال: قلت لأبي بن كعب: لو متن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلهن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: وما يحرم ذاك عليه؟ قال: قلت: لقوله: {لا يحل لك النساء من بعد} قال: "إنما أحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب من النساء "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، زياد الأنصاري نسب عند البخاري في "التاريخ" ٣/٣٥٩ وعند ابن أبي حاتم ٣/٥٣٦: زياد بن عبد الله، وجاء في بعض الروايات: رجل اسمه زياد. وهو مجهول، ومحمد بن أبي موسى كذلك، وهما من رجال "التعجيل"، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبيد الله بن عمر: هو ابن ميسرة القواريري، وعبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، وداود: هو ابن أبي هند. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١١٧٢) من طريق هبة الله بن عمر، عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى السامي، بهذا الإسناد.= وأخرجه الطبراني ٢٢/٢٩ عن محمد بن المثنى، عن عبد الأع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وما يحرم": من التحريم؛ أي: أي دليل حرم عليه غير الموجودات حتى تقول ذلك؟ "ضرب من النساء": أي: نوع؛ أي: فمعنى: من بعد [الأحزاب:52]؛ أي: بعد ذلك النوع، لا بعد الموجودات عندك؛ أي: فله أن يأخذ من ذلك النوع ما شاء، ولعل ذلك النوع هو ما ذكره الله تعالى بقوله: يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن [الأحزاب: 50] الآية، ولذلك كانت أم هانئ تقول: ما كنت ممن يحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأني لم أهاجر معه، أو نحو ذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
