نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عوف بن مالك، أنه حدثهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ردوا علي الرجل " فقال: " ما قلت؟ ": قال: قلت: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر فقل: حسبي الله ونعم الوكيل "
معنى الحديث باختصار
إسناه ضعيف لضعف بقية بن الوليد، وجهالة سيف، فقد تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان، وقال النسائي: لا أعرفه، وكذا قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وتساهل العجلي وابن حبان فوثقاه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٧) و (١٣٩) ، وفي "الشاميين" (١١٨٢) من طريق حيوة بن شريح، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٦٢٧) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٦) ، والبزار في "مسنده" (٢٧٤٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٩٧) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٩) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٨١، وفي "الشعب" (١٢١٣) من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يلوم على العجز" أي: لا يرضى بالعجز، والمراد به: ضد الكيس - بفتح فسكون - وهو التيقظ في الأمور، والاهتداء إلى التدبير والمصلحة بالنظر إلى الأسباب، واستعمال الفكر في العاقبة، يعني: كان ينبغي لك أن تتيقظ في معاملتك، فإذا غلبك الخصم، قلت: حسبي الله، وأما ذكر حسبي الله بلا تيقظ؛ كما فعلت، فهو من الضعف، فلا ينبغي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
