نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شريح بن عبيد، أن فضالة بن عبيد الأنصاري كان يقول: غزونا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك، فجهد بالظهر جهدا شديدا، فشكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما بظهرهم من الجهد، فتحين بهم مضيقا فسار النبي صلى الله عليه وسلم فيه، فقال: " مروا بسم الله " فمر الناس عليه بظهرهم، فجعل ينفخ بظهرهم: " اللهم احمل عليها في سبيلك، إنك تحمل على القوي والضعيف، وعلى الرطب واليابس، في البر والبحر " قال: فما بلغنا المدينة حتى جعلت تنازعنا أزمتها قال فضالة: " هذه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس، فلما قدمنا الشام غزونا غزوة قبرس في البحر، فلما رأيت السفن في البحر وما يدخل فيها، عرفت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، عصام بن خالد صدوق لا بأس به، ومن فوقه ثقات. صفوان بن عمرو: هو ابن هرم السكسكي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١١٠) ، وابن حبان (٤٦٨١) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (٩٧١) من طريق الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٧٥٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٧٧١) ، وفي "مسند الشاميين" (٩٣١) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن فضالة. فخالف يحيى بن عبد الله في إسناده، وهو ضعيف. ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"جهد" : - بفتح الجيم - أي: تعب.
"مروا": من المرور.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
