نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن المقداد بن الأسود، قال: لما نزلنا المدينة عشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عشرة، يعني: في كل بيت، قال: فكنت في العشرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، قال: ولم يكن لنا إلا شاة نتجزأ لبنها، قال: فكنا إذا أبطأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شربنا، وبقينا للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه، فلما كان ذات ليلة أبطأ علينا، قال: ونمنا، فقال المقداد بن الأسود: لقد أطال النبي صلى الله عليه وسلم، ما أراه يجيء الليلة، لعل إنسانا دعاه، قال: فشربته، فلما ذهب من الليل جاء فدخل البيت، قال: فلما شربته لم أنم أنا، قال: فلما دخل سلم، ولم يشد، ثم مال إلى القدح، فلما لم ير شيئا أسكت، ثم قال: " اللهم أطعم من أطعمنا الليلة " قال: وثبت وأخذت السكين، وقمت إلى الشاة، قال: ما لك؟ قلت: أذبح قال: " لا، ائتني بالشاة "، فأتيته بها، فمسح ضرعها، فخرج شيئا، ثم شرب ونام
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أبي بكر -وهو ابن عياش- فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٦٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١/١٧٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٥٦٨) ، وتمام في "فوائده" (١٦٣٨) من طريق عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، به. وانظر ما سلف برقم (٢٣٨٠٩) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
