نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل، من الأنصار أن الأنصاري أخبر عطاء: أنه قبل امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم فأمر امرأته فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن رسول الله يفعل ذلك " فأخبرته امرأته فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم يرخص له في أشياء، فارجعي إليه، فقولي له: فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم يرخص له في أشياء، فقال: " أنا أتقاكم لله، وأعلمكم بحدود الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الرجل الأنصاري، وجهالته لا تضر، فهو صحابي. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٧٤١٢) ، ومن طريقه أخرجه ابن حزم في "المحلى" ٦/٢٠٧. وأخرجه بأطول مما هنا مالك في "الموطأ" ١/٢٩١-٢٩٢ عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، مرسلا. ومن طريقه أخرجه الشافعي في "الرسالة" (١١٠٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٩٤. وقد جاء مبينا في رواية مالك هذه أن المرأة إنما ذكرت ذلك لأم سلمة وهي أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. وفي باب جواز القبلة للصائم عن عمر بن الخطاب، سلف برقم (١٣٨) .…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يرخص": أي: تخصيصا له، وفي مثله لا ينبغي الاتباع، فيحتمل أن يكون هذا منه.
*فقال: [أنا] أتقاكم.
.
.
إلخ": أي: فكيف أذكر للناس في مقام السؤال والفتوى أمرا مخصوصا بي؟ أو المراد: فكيف يترك فعلي؟ وأما احتمال الخصوص، فكأنه ترك الجواب عنه؛ لأن الأصل هو العموم، فلذلك حث الله تعالى العباد على اتباعه مطلقا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
