نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، أن أبا جهل قال: حين التقى القوم: " اللهم أقطعنا الرحم، وآتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة ، فكان المستفتح " (1) 23662- عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، وفيما قرأ على يعقوب العذري، حليف بني زهرة قال: أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحاب أحد فذكر معنى حديث يزيد (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق، وقد توبع. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٥٩-٣٦٠، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٣١) ، والطبري في "تفسيره" ٩/٢٠٨، والحاكم في "المستدرك" ٢/٣٢٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - وزادوا فيه: فأنزل الله (إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح . ) [الأنفال: ١٩] . والحديث في "سيرة ابن هشام" ٢/٢٨٠، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الطبري ٩/٢٠٨-٢٠٩، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٧٤. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٠١) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٦٣٢) ، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وآتانا": اسم تفضيل من الإتيان.
"فأحنه": من أحانه الله، أي: أهلكه، ولم يوفقه للرشاد، ويمكن أن يكون - بهمزة ممدودة؛ من المؤاحنة بمعنى المعاداة، يقال: آحنه - بالمد -؛ أي: عاداه، أو - بتشديد النون -؛ من حنه: إذا صده وصرفه، والوجه الأول، والله تعالى أعلم.
- و "المستفتح": أي: المستنصر على نفسه؛ فإنه الأقطع للرحم، والآتي بالمنكر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
