نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ربعي قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال: سمعته يقول: " إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا، الذي يرى الناس أنها نار فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء فنار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنها ماء عذب بارد "
معنى الحديث باختصار
كذا في (م) والنسخ الخطية، ووقع عند البخاري: وأجازيهم، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٦/٤٩٦-٤٩٧: أي: أقاضيهم، والمجازاة: المقاضاة، أي: آخذ منهم وأعطي، ووقع في رواية الإسماعيلي: وأجازفهم بالجيم والزاي والفاء، وفي أخرى بالمهملة والراء، وكلاهما تصحيف لا يظهر، والله أعلم! كذا قال، مع أن الجزاف: هو البيع والشراء بلا وزن ولا كيل، وهو يرجع إلى المساهلة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فأنظر": من الإنظار، وهو التأخير والإمهال.
"جزلا": أي: غليظا قويا.
"أكلت": أي: النار.
"وخلص": أي: أثر الإيقاد.
"فامتحشت": أي: فاحترق العظم.
"فاذروها": من ذرا يذرو، قال تعالى: تذروه الرياح [الكهف: 45]، وجاء الإذراء بمعناه أيضا، وكذا التذرية.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
