نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثور، قال: بعث عثمان يوم الجرعة بسعيد بن العاص، قال: فخرجوا إليه فردوه، قال: فكنت قاعدا مع أبي مسعود، وحذيفة فقال أبو مسعود: ما كنت أرى أن يرجع لم يهرق فيه دما ، قال: فقال حذيفة: " ولكن قد علمت لترجعن على عقبيها لم يهرق فيها محجمة دم، وما علمت من ذلك شيئا إلا شيئا علمته ومحمد صلى الله عليه وسلم حي ، حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا، ثم يمسي ما معه منه شيء، ويمسي مؤمنا، ويصبح ما معه منه شيء، يقاتل فئته اليوم، ويقتله الله غدا، ينكس قلبه تعلوه استه "، قال: فقلت: أسفله؟ قال: " استه "
معنى الحديث باختصار
إسناده محتمل للتحسين، أبو ثور -وهو الأزدي الحداني الكوفي- روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو داود: كوفي جليل، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عمرو بن مرة: هو ابن عبد الله الجملي المرادي، وأبو البختري: هو سعيد بن فيروز. وأخرجه الطيالسي (٤٣٢) ، وأخرجه الحاكم ٤/٥٤٦ من طريق عفان بن مسلم ومسلم ابن إبراهيم، ثلاثتهم (الطيالسي وعفان ومسلم) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٧٠٣) و (٧٠٤) ، والحاكم ٤/٤٣٧-٤٣٨ = من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، به. وزاد في روايتي ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فخرجوا": أي: أهل الكوفة.
"لترجعن": أي: الفتنة.
"ما معه منه": أي: من الإيمان.
"ينكس": ضبط: - بتشديد - أي: يجعله مقلوبا معكوسا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
