نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق، وهو دابة أبيض طويل، يضع حافره عند منتهى طرفه "، قال: " فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس، وفتحت لهما أبواب السماء، ورأيا الجنة والنار "، قال: وقال حذيفة: ولم يصل في بيت المقدس، قال زر: فقلت: بلى قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك؟ قال: قلت: أنا زر بن حبيش، قال: وما يدريك؟ وهل تجده صلى؟ قال: قلت: لقول الله: {سبحان الذي أسرى بعبده} ، الآية، قال: وهل تجده صلى؟ لو صلى فيه صلينا فيه كما نصلي في المسجد الحرام، وقيل لحذيفة: ربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، فقال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب، وقد آتاه الله بها؟
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عاصم بن بهدلة، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١١/٤٦٠-٤٦١ و١٤/٣٠٦-٣٠٧ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. والرواية الأولى مختصرة. وانظر (٢٣٢٨٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
