نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن وهب قال: دخل حذيفة المسجد فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فلما انصرف قال له حذيفة: " منذ كم هذه صلاتك؟ "، قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: " ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت وهذه صلاتك لمت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم "، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: " إن الرجل ليخف في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه عبد الرزاق (٣٧٣٢) و (٣٧٣٣) ، والبخاري (٧٩١) ، والبزار في "مسنده" (٢٨١٩) ، وابن حبان (١٨٩٤) ، والبيهقي ٢/٣٨٦، والبغوي (٦١٦) من طرق عن سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٢٨١٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٥٨-٥٩، وفي "الكبرى" (٦٠٨) و (١٢٣٥) من طريق طلحة بن مصرف، عن زيد بن وهب، به. وسيأتي من طريق أبي وائل عن حذيفة برقم (٢٣٣٦٠) . وفي الباب عن أبي مسعود الأنصاري، سلف برقم (١٧٠٧٣) . وعن علي بن شي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ليخف": يريد أنه إن كان مستعجلا، فليكن التخفيف في القيام والقراءة، لا في الركوع أو السجود، بحيث يؤدي إلى ترك تمامهما.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
