نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين كل أذانين صلاة»، قالها ثلاثا، قال في الثالثة: «لمن شاء».وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، إلا أنه قال في الرابعة: لمن شاء
معنى الحديث باختصار
(بين كل أذانين) أي بين الأذان والإقامة، فهو من باب التغليب. قال الحافظ: ولا يصح حمله على ظاهره، لأن الصلاة بين الأذانين مفروضة. والخبر ناطق بالتخيير، لقوله: لمن شاء.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «بين كل أذانين صلاة قالها ثلاثا قال في الثالثة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بين كل أذانين صلاة قالها ثلاثا قال في الثالثة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بين كل أذانين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بين كل أذانين: والمعنى بين الأذان والإقامة، فهو من باب التغليب.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
