نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري، فيركعون ركعتين ركعتين، حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما»
معنى الحديث باختصار
(ابتدروا السواري) أي تسارعوا إليها. والسواري جمع السارية وهي الأسطوانة. أي يقف كل أحد خلف أسطوانة، لئلا يقع المرور بين يديه في صلاته فردا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ابتدروا السواري» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ابتدروا السواري: والمعنى تسارعوا إليها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
