نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى»
معنى الحديث باختصار
(على كل سلامى) قال النووي: أصله عظام الأصابع وسائر الكف. ثم استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله. (ويجزئ) ضبطناه ويجزئ بفتح أوله وضمه. فالضم من الإجزاء. والفتح من جزى يجزى. أي كفى، ومنه قوله تعالى: لا تجزى نفس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (على كل سلامى). ثم استعمل في جميع عظام البدن ومفاصله. (ويجزئ) ضبطناه ويجزئ بفتح أوله وضمه. فالضم من الإجزاء. والفتح من جزى يجزى. والمعنى كفى، ومنه قوله تعالى: لا تجزى نفس.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
