نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أنس بن سيرين، قال: تلقينا أنس بن مالك حين قدم الشام، فتلقيناه بعين التمر، فرأيته يصلي على حمار ووجهه ذاك الجانب، وأومأ همام عن يسار القبلة، فقلت له: رأيتك تصلي لغير القبلة، قال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله لم أفعله»
معنى الحديث باختصار
(حين قدم الشام) هكذا هو في جميع نسخ مسلم. وكذا نقله القاضي عياض عن جميع الروايات لصحيح مسلم. قال وقيل: إنه وهم. وصوابه قدم من الشام. كما جاء في صحيح البخاري، لأنهم خرجوا من البصرة للقائه حين قدم من الشام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حين قدم الشام» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حين قدم الشام: هكذا هو في جميع نسخ مسلم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.
