حديث نبويالحديث 21 من 288

حديث كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال

الراوينافع
ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة المسافرين وقصرها
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، أن ابن عمر، أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح، فقال: «ألا صلوا في الرحال»، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر، يقول: «ألا صلوا في الرحال»

معنى الحديث باختصار

(الرحال) يعني الدور والمنازل والمساكن. وهي جمع رحل. يقال لمنزل الإنسان ومسكنه: رحله. وانتهينا إلى رحالنا أي منازلنا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الرحال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الرحال: يعني الدور والمنازل والمساكن.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحالالحديث السابقحديث صلى النبي ﷺ ركعتين في حجة الوداع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا صلوا في رحالكم ألا صلوا في الرحال

(بضجنان) جبل، على بريد من مكة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى النبي ﷺ ركعتين في حجة الوداع

الراوي: حارثة بن وهب الخزاعي

عن حارثة بن وهب الخزاعي، قال: «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، والناس أكثر ما كانوا، فصلى ركعتين في حجة الوداع» قال مسلم: «حارثة بن وهب الخزاعي هو أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليصل من شاء منكم في رحله

الراوي: جابر

عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فمطرنا، فقال: «ليصل من شاء منكم في رحله»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ بمنى آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين

الراوي: حارثة بن وهب؛ قال

عن حارثة بن وهب؛ قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، آمن ما كان الناس وأكثره، ركعتين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فلا تقل حي على الصلاة قل صلوا في بيوتكم

الراوي: عبد الله بن عباس؛ أنه قال

(عزمة) أي واجبة متحتمة: فلو قال المؤذن: حي على الصلاة - لكلفتم المجيء إليها ولحقتكم المشقة. (أحرجكم) من الحرج، وهو المشقة. هكذا ضبطناه. وكذا نقله القاضي عياض عن رواياتهم. (الدحض) قال النووي: الدحض والزلل والزلق والردغ، كله بمعنى واحد، وفي النهاية: الدحض هو الزلق. والزلل هو الزلق. والردغة، بسكون الدال وفتحها، طين ووحل كثير. وتجمع على ردغ ورداغ. وأما الزلق، فقد قال في المقاييس: الزاي واللام والقاف أصل واحد، يدل على تزلج الشيء عن مقامه. من ذلك الزلق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى بنا عثمان بمنى أربع ركعات

(فاسترجع) أي قال. إنا لله وإنا إليه راجعون، لإبائه الإتمام.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة المسافرين وقصرها من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال؟

راوي الحديث هو نافع.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال باختصار؟

(الرحال) يعني الدور والمنازل والمساكن. وهي جمع رحل. يقال لمنزل الإنسان ومسكنه: رحله. وانتهينا إلى رحالنا أي منازلنا.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ يأمر المؤذن إذا كانت ليلة باردة ذات مطر ألا صلوا في الرحال...