نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أيوب، قال: سمعت عطاء، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلى قبل الخطبة»، قال: «ثم خطب، فرأى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن، فذكرهن، ووعظهن، وأمرهن بالصدقة، وبلال قائل بثوبه، فجعلت المرأة تلقي الخاتم، والخرص، والشيء».حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، كلاهما عن أيوب بهذا الإسناد نحوه
معنى الحديث باختصار
(وبلال قائل بثوبه) أي مسير به إلى الطلب. أو فاتحا ثوبه للأخذ فيه. (والخرص) حلقة الذهب والفضة. أو حلقة القرط. أو الحلقة الصغيرة من الحلي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وبلال قائل بثوبه» و«والخرص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وبلال قائل بثوبه: والمعنى مسير به إلى الطلب.
- والخرص: حلقة الذهب والفضة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «فرأى أنه لم يسمع النساء فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة العيدين من مجموعة صحيح مسلم.
