حديث نبويالحديث 10 من 13

حديث كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه

ابدأ القراءة
الكتابكتاب صلاة الاستسقاء
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر. فإذا مطرت، سر به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته. فقال: "إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي". ويقول، إذا رأى المطر "رحمة".

معنى الحديث باختصار

عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر. فإذا مطرت، سر به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته. فقال: "إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي". ويقول، إذا رأى المطر "رحمة".

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب صلاة الاستسقاء من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث دعاء النبي ﷺ اذا عصفت الريحالحديث السابقحديث حسر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث دعاء النبي ﷺ اذا عصفت الريح

الراوي: عائشة

(عصفت الريح) أي اشتد هبوبها. (تخيلت) قال أبو عبيد وغيره: تخيلت من المخيلة بفتح الميم. وهي سحابه فيها رعد وبرق يخيل إليه أنها ماطرة. ويقال: أخالت إذا تغيمت. (سري عنه) أي انكشف عنه الهم. قال ابن الأثير: وقد تكرر ذكر هذه اللفظة في الحديث، وخاصة في ذكر نزول الوحي عليه. وكلها بمعنا الكشف والإزالة. يقال: سروت الثوب، وسريته إذا خلعته. والتشديد فيه للمبالغة. (هذا عارض ممطرنا) أي سحاب عرض في أفق السماء يأتينا بالمطر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حسر رسول الله ﷺ ثوبه حتى أصابه من المطر

الراوي: أنس. قال

(فحسر) أي كشف بعض بدنه. (حديث عهد بربه) أي بتكوين ربه إياه. ومعناه أن المطر رحمة، وهي قريبة العهد بخلق الله تعالى لها، فيتبرك بها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب قد عذب قوم بالريح

الراوي: عائشة

(مستجمعا) المستجمع المجد في الشيء، القاصد له. (لهواته) اللهوات جمع لهاة. وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك. قاله الأصمعي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الدعاء في الاستسقاء

(من باب كان نحو دار القضاء) أي في جهتها، وهي دار كانت لسيدنا عمر. سميت دار القضاء لكونها بيعت بعد وفاته في قضاء دينه. وقال القاضي عياض: سميت دار القضاء لأنها بيعت في قضاء دين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، الذي كتبه على نفسه. وأوصى ابنه عبد الله أن يباع فيه ماله، فإن عجز ماله استعان ببني عدي، ثم بقريش، فباع ابنه داره هذه لمعاوية، وماله بالغابة وقضى دينه. (هلكت الأموال) المراد بالأموال، هنا المواشي. خصوصا الإبل. وهلاكها من قلة الأقوات، بسبب عدم المطر والنبات. (وانقطعت السبل) أي الطرق فلم تسلكها الإ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور

الراوي: ابن عباس

(نصرت بالصبا) الصبا ريح. ومهبها المستوى أن تهب من مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار. (بالدبور) الريح التي تقابل الصبا. وقال النووى. هي الريح الغربية.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء

الراوي: أنس

عن أنس، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، حتى يرى بياض إبطيه». غير أن عبد الأعلى، قال: يرى بياض إبطه، أو بياض إبطيه. وحدثنا ابن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب صلاة الاستسقاء من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه باختصار؟

عن عطاء بن أبي رباح أنه سمع عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الريح والغيم، عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر. فإذا مطرت، سر به، وذهب عنه ذلك. قالت عائشة: فسألته. فقال: "إني خشيت أن يكون عذابا سلطا على أمتي". ويقول، إذا رأى المطر "رحمة".

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم الريح والغيم عرف ذلك في وجهه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنه...